« Le monde arabe en ébullition, révoltes ou révolutions ? », extraits de presse

—————————————————————————

Echourouq de ce jeudi 29 sept. 2011 :

واسيني الأعرج يكشف للشروق عن جديده « أصابع لوليتا » ويؤكد:

أتوقع تمزقات في المجتمعات العربية والجزائر لن تكون استثناء

2011.09.28

زهية منصر

بدا الدكتور واسيني الأعرج متحفّظا إزاء ما صار يعرف « بربيع الشعوب العربية »، حيث قال إن ما حدث في مصر وتونس يمكن أن يعبّر بحق عن الربيع العربي في حركة شعبية كانت مفاجئة للعالم كله وتجاوزت من أراد أن يستغلها. أما ما يحدث في ليبيا وسوريا واليمن من الصعب أن نحكم عليها اليوم بأنها ربيع لأنها هناك حسابات أخرى ومصالح أخرى واستراتيجيات تبدو غير واضحة المعالم.

توقع واسيني الأعرج أن يشهد الوطن العربي سلسلة تمزقات ستضع مجددا شعوبه أمام تحديات كبيرة ولحظات تاريخية صعبة والجزائر لن تكون استثناءً من هذه الحركية المتوقعة، بالنظر إلى المسار الذي سلكه ويسلكه المجتمع، لذا بدا واسيني حذرا تجاه الدور المتوقع للتيارات الإسلامية المتطرفة في هذه الثورات حيث قال « أتمنى أن يكون الإسلاميون أذكياء ولا يكررون المأساة ويحاولون احتكار الأدوار ». وأضاف واسيني، على هامش ندوة نشطها رفقة اللبناني اسكندر حبش حول « الأدب وربيع الشعوب العربية »، إذ قال إن الأدب الذي تناول الأحداث والانتفاضات الشعبية في العالم العربي من الصعب أن نسميه أدبا، لأنه في أغلبه شهادات آنية حول الأحداث كتبها أصحابها تحت ضغط الحالة الآنية واللحظة ولا تندرج ضمن الأدب الذي يمتلك خاصية الديمومة والتفاصيل والتراكم.

كما أكد صاحب « كتاب الأمير » على هامش النقاش الذي فتح حول الموضوع، أن ما يعيشه اليوم المجتمع العربي هو نتاج الأسئلة التي لم نجب عليها طيلة عقود وهو حصيلة فشلنا في إيجاد برجوازية مثقفة قادرة على بناء مجتمع وإنتاج ثقافة، حيث تؤكد الإحصائيات وجود أزيد من 70 مليون عربي يرزحون تحت الأمية، هذا ما جعل واسيني يتحفظ حتى على وجود مواطن في العالم العربي وإنما نجد ناسا يعاملون بعقلية « الانديجان ». وتحدث الأستاذ واسيني أيضا خلال المحاضرة عن ما صار يعرف بأدب الوسائط الجديدة وهي النصوص التي تنشر عبر « الفايس بوك » و »توتير » واعتبرها فعل حرية يمارسه أصحابه لكنه ليس أدبا بالمعنى المتعارف عليه، لأنه يفتقد إلى خاصية الديمومة، لكنه لم يقلل من شأنه في مقابل ذلك وأكد أنه مؤشر على حدوث تغييرات جذرية في العالم العربي بإمكان الأجيال التي تأتي فيما بعد أن تتناولها أدبيا.

كما كشف واسيني في تصريح للشروق، على هامش الندوة، أنه بصدد الاشتغال على روايته الجديدة « أصابع لوليتا » التي سبق أن أعلن عن بدء العمل عليها وهو الآن متفرغ لإنهائها وهي الرواية التي ينتظر أن تصدر عن دار الآداب البيروتية، نهاية السنة الجارية، وفيها يقرر واسيني العودة إلى الأعمال الرومانسية التي تحتفي بالحب بعد أن انقطع عن الكتابة في الحب منذ نوار اللوز وتفرغ لأعمال التاريخية في « كتاب الأمير »و »البيت الأندلسي » وأخير « جملوكية أرابيا »، الرواية المرتقبة، والتي سبق لواسيني أن نفي أي علاقة بينها وبين ماركة العطر الفرنسي الشهير بهذا الاسم تتناول الحب كقيمة إنسانية خالصة يسائل فيها واسيني عددا من العلاقات الإنسانية، حيث تتناول « أصابع لوليتا » قصة علاقة تدور بين رجل تجاوز الستين من عمره بفتاة في العشرين تنشأ علاقة حب بين الفتاة والكهل الذي يجد نفسه في المنفى بفعل آرائه السياسية علاقة الكهل بالفتاة تبعث فيه الحياة من جديد وتجعله يعيد حساباته مع الكثير من المسلمات حول العلاقات الإنسانية والحب كقيمة مجردة ومن خلاها يطرح الروائي مشكلة الفوارق العمرية والاجتماعية في العلاقات.


El Khabar 29-09-2011

ملتقى  »العالم العربي في غليان… انتفاضات أم ثورات؟ »

إجماع على ضرورة الإسراع في الإصلاح لتجنب التدخل الأجنبي

29-09-2011 الجزائر: حميد عبد القادر

اتفق المشاركون في الملتقى الدولي حول  »العالم العربي… انتفاضات أم ثورات؟ »، على اعتبار أن ما يشهده العالم العربي لا يُعد بمثابة ثورات، بل مجرد انتفاضات شعبية تسعى لتغيير الواقع المعيش، محملين الأنظمة العربية مسؤولية إمكانية حدوث أي تدخل أجبني، على غرار ما جرى في ليبيا، في حالة التعنت والاستمرار في غلق أبواب الإصلاح السياسي.

قالت وزيرة الثقافة، خليدة تومي، إن العالم العربي يعيش حاليا مرحلة جديدة لم تكتمل بعد، وما تزال تشهد مرحلة الحراك. معتبرة أن هذا الحراك  »متخم بالوعود الواعدة، ولكن كذلك برياح سلبية يخشاها البعض ». وأوضحت وزيرة الثقافة، أمس، خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقتها بمناسبة افتتاح ملتقى  »العالم العربي في غليان… انتفاضات أم ثورات »، بالمكتبة الوطنية الجزائرية بالحامة، والمنظم ضمن فعاليات الصالون الدولي للكتاب، بالتعاون مع المدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية، أن الشعوب العربية مطالبة حاليا بتوخي الحذر. وقالت:  »اليقظة على الجبهة الداخلية لكي لا تتم إعادة إنتاج التجارب المدمرة التي عشناها. لكن في نفس الوقت اليقظة على المستوى الخارجي، حيث يجب أن يتم أخذ تهديدات الغزو الجديد بصفة جادة ».

وفيما تساءلت وزيرة الثقافة عن موقع القضية الفلسطينية في خضم هذا الحراك الاجتماعي العربي، أجاب لخضر الإبراهيمي، وزير الخارجية سابقا، بأن العرب والأنظمة العربية نسوا قضية الشعب الفلسطيني. وأضاف الإبراهيمي في مداخلة حول  »حالات القطيعة والاستمرار في التاريخ العربي المعاصر »، أن الضعف العربي هو الذي أعطى حلف الناتو فرصة التدخل في العالم العربي. محملا الجامعة العربية والأمم المتحدة مسؤولية خلق هذه الفرصة، بعد أن كان هذا الحلف يبحث عنها. وقال:  »لما طالبت جمعية الدول العربية بفرض حظر جوي على ليبيا لحماية المدنيين، اتضح أن الأمر يعد فعلا أمرا مقبولا. لكن كان على الجامعة العربية أن تساهم في تطبيق القرار ». مضيفا:  »لكن الجيوش العربية هي للأسف جيوش مُسيسة ».

وحمل الإبراهيمي الأنظمة العربية مسؤولية ما جرى من انتفاضات شعبية، مرجعا ذلك إلى تغييب دولة القانون، ودعاها إلى الشروع الفوري في الإصلاح السياسي. وقال:  »أعتقد أن الجزائر والمغرب والسعودية بإمكانها أن تقوم بإصلاحات دون أن تمر بثورات، بحيث توجد في هذه البلدان إرادة سياسية للسير في اتجاه الإصلاح ». وكشف في ذات السياق أنه سبق وأن قال للأمريكيين، منذ سنوات، إن التغيير في العالم العربي وارد، لكنه سيحدث بطرق مختلفة من بلد عربي إلى آخر.

وبحسب الإبراهيمي، فإن مأساة العرب حاليا أنهم يعيشون في منطقة لا يؤثـرون فيها، في إشارة منه إلى ثلاث قوى إقليمية تؤثـر في الشرق الأوسط، وهي تركيا، إسرائيل وإيران.

ولدى تناوله الكلمة، حاول عمرو الشوبكي، الخبير في مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، تقديم الدليل العلمي لاعتبار أن ما حدث في مصر يُعد بمثابة ثورة، لكنه لم يقنع الحضور بذلك فعلا، مثلما اتضح خلال مناقشات الحضور، مكتفيا باعتبار عملية تزوير الانتخابات البرلمانية في مصر في ديسمبر 2010 بمثابة الانحراف الكبير الذي أدى إلى وقوع الثورة، وانتقد التصورات الغربية التي ترفض تسمية  »أحداث مصر » بالثورة، ووصفها بالمركزية الغربية التي ترفض تفهم الشعوب العربية، على حد تعبيره.

ومن جهته، قال فواز طرابلسي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في بيروت، إنه يصعب اعتبار ما يجري في العالم العربي حاليا بمثابة ثورة، ولا يمكن التسليم بذلك إلا بعد  »إحداث تحولات جذرية في المجتمع والدولة ». لكنه وجه نقدا لاذعا للأنظمة العربية التي تحصلت، حسبه، على شرعيتها من الغرب نظير ضمان مصالحه


Pour Khalida Toumi, le printemps arabe ne doit pas être celui des « affairistes »

Khalida Toumi s’inquiète des suites du printemps arabe. A l’occasion de l’ouverture, ce mercredi 28 septembre, du colloque intitulé « Le monde arabe en ébullition, révoltes ou révolutions ? », qui se tient à Alger à la BNA, la ministre de la Culture a notamment affirmé qu’il fallait que le printemps arabe profite réellement aux peuples de la région. «Je souhaite ardemment que le printemps des peuples soit vraiment le printemps des peuples et non celui d’une horde d’affairistes qui remplissent actuellement leurs bons de commandes pour venir reconstruire ce que leurs armadas ont détruit», a‑t‑elle déclaré, selon des propos rapportés par l’agence AFP.

Une attaque à peine voilée contre les pays de l’OTAN, notamment la France et la Grande‑Bretagne, qui ont mené l’opération militaire en Libye. Les entreprises de ces deux pays sont en effet en première ligne pour l’obtention des contrats d’exploitation pétrolière ou de reconstruction de la Libye.

Mme Toumi a dit espérer que le printemps arabe tienne ses promesses même s’il est «gorgé de vents mauvais», a‑t‑elle ajouté. Elle a appelé les peuples à la «vigilance» sur la suite des évènements.


Le colloque, qui a débuté aujourd’hui, se poursuivra jusqu’au 2 octobre dans le cadre du Salon international du livre d’Alger. Plusieurs universitaires et chercheurs en sciences sociales venus du monde arabe et d’autres pays participeront à cette rencontre.


Laisser un commentaire

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.