PROBLÈMES ET ÉVOLUTIONS ÉCONOMIQUES DANS LE MONDE ARABE

كنعان النشرة الألكترونية

Kana’an – The e-Bulletin

السنة الحادية عشر ـ العدد 2702

16 تشرين الأول (اكتوبر) 2011

■ النشرة الاقتصادية عدد 89 الطاهر المعز

نشرت « منظمة التعاون والتنمية الإقتصادية » تقريرا عن تباطؤ اقتصاد الدول الغنية والصاعدة (أمريكا أوروبا، الصين، البرازيل…)، وتدل كافة المؤشرات أن التدهور مستمر على المدى المتوسط، لكنه أقل حدة في ألمانيا وأمريكا واليابان (رغم الكوارث) وروسيا… رويترز 10/10/11

طاقة: يعيش 1,3 مليار من سكان العالم (20 %) دون كهرباء، ويستعمل 2,7 مليار الحطب والفحم لطهي الطعام، مما يؤدي إلى قتل 1,5 مليون شخص سنويا، بسبب التلوث والإختناق، والأمراض الصدرية… يسكن 85 % من المحرومين من الطاقة الكهربائية الأرياف، و يعيش 95 % منهم في قارتي أفريقيا وآسيا… وجب استثمار 48 مليار دولار سنويا، لمدة عشرين سنة، كي تعمم الطاقة الكهربائية على سكان العالم، بينما لا تتجاوز التقديرات الحالية 14 مليار دولار سنويا… عن الوكالة الدولية للطاقة

أروقة جائزة نوبل: كالعادة، منحت لجنة نوبل إحدى جوائزها لصهيوني (في الكيمياء)… أما جائزة نوبل للآداب، فقد فاز بها الشاعر السويدي «Tomaas Tranströmer»، ويرأس اللجنة التي أسندت الجائزة الروائي السويدي «Kjell Espmark» الذي كتب مقدمات الدواوين والأعمال الكاملة للفائز (محاباة؟)… أما جائزة نوبل « للسلام »، التي أسندت سابقا لمجرمين صهاينة وباراك أوباما، فقد فازت بها «Ellen Johnson Sirleaf»، رئيسة « ليبيريا »، قبل أسبوع واحد من تاريخ الإنتخابات الرئاسية (لتجديد ولايتها) والتشريعية، مما أثار غضب المرشحين المنافسين لها… وهي خريجة جامعة هارفارد، وكانت موظفة سامية في البنك العالمي، ووزيرة مالية، ورئيسة لأكبر مصرف في البلاد تحت الحكم العسكري، بعد انقلاب « سامويل دو »، واعتقلت لمدة قصيرة، فتدخلت أمريكا في عهد رونالد ريغن، لإطلاق سراحها، ثم عادت إلى أمريكا، وجمعت الأموال لفائدة التمرد الذي يقوده « شارلز تايلور » (الذي أدى رسميا إلى قتل 200 ألف مواطن)، وطلبت منه إحراق العاصمة « منروفيا » (دعوة للسلام؟)

عولمة 1: ارتفع سعر القمح والذرة في شيكاغو (السوق الرئيسية للحبوب في العالم)، مع انخفاض سعر الدولار وارتفاع سعر النفط، رغم ارتفاع المخزون الأمريكي من الحبوب، مما يفسره البعض بانخفاض الطلب، وصرّح كبير خبراء صندوق النقد الدولي، « أوليفييه بلانشار » أن إجراءات التقشف تضر باقتصادات الدول الغنية، لأنها تحد من الطلب (الإستهلاك)، وبالتالي من نسبة النمو، وهو من « المدرسة الكينزية » التي ترى أن مستوى الحركة الإقتصادية رهنٌ (بشكل أساسي) بمستوى الطلب على الإستهلاك… أ.ف.ب. 07/10/11 … وحسب منظمة الأغذية والزراعة، يحتاج 32 بلداً لمساعدة غذائية بسبب الكوارث الطبيعية و الحروب وضعف المحاصيل، ويعاني 850 مليون شخص من سوء التغذية، وزاد عددهم بنسبة 8 % في أفريقيا، وبقي على حاله في آسيا، منذ 2007، وفي الصومال يعاني 4 ملايين نسمة من الجوع ويتهدد الموت 750 ألف نسمة… «FAO » 10/10/11 …

عولمة 2 : يقدر البنك العالمي أن المستثمرين الأجانب يملكون 60 مليون هكتار من الأراضي الزراعية الخصبة في أفريقيا (ما يعادل مساحة فرنسا)، ويتستر المستثمرون الحقيقيون (المضاربون) خلف صناديق ومؤسسات تدعي أن لها مشاريع تنمية لفائدة السكان المحليين… تستخدم هذه الأراضي لزراعة منتوجات معدة للتصدير أو لاستخراج الوقود الحيوي، ويحظى المستثمرون بسند مالي وسياسي قوي… اشترى الدبلوماسي الأمريكي «Howard Eugene Douglas» المختص في شؤون اللاجئين، وصديقه المصرفي الإنغليزي «Leonard Henry Thatcher»، سنة 2008، 600 ألف هكتار في جنوب السودان (قبل الإنفصال)، و400 ألف هكتار أخرى لاحقا بثمن بخس، لا يتجاوز 34 ألف دولار، والمقابل الحقيقي هو التعبئة السياسية لفائدة انفصال جنوب السودان ومساندة حكامه بعد الإنفصال… تستثمر جامعات أمريكية مثل هارفارد في شراء الأراضي الزراعية في أفريقيا، بواسطة صناديق أو مصارف (مثل جي بي مورغان أو غولدمان ساكس)، في تنزانيا وأثيوبيا وكينيا وسيراليون وغيرها، لتحقيق أرباح موعودة نسبتها 25 %… من دراسة لمجموعة البحوث الأمريكية «Oakland Institute, June/2011»

صحة، تلوث: نشرت مجلة «Environmental Health» دراسة لمجموعة من الباحثين في جامعة « كالفورنيا » الأمريكية، شملت 100 ألف ولادة، تبين أن تلوث الهواء بالغازات والمواد الكمياوية، بالأخص في المدن، يتسبب في زيادة الولادات المبكرة بنسبة 30 %، ويؤثر التلوث على صحة الأطفال ووزنهم، قبل الولادة… عن «Daily mail» 07/10/11 … من ناحية أخرى، انخفض عدد المصابين بمرض السل من 9,4 مليون سنة 2009 إلى 8,8 مليون سنة 2010، وانخفض عدد الموتى إلى 1,4 مليون… وللقضاء على هذا الوباء وجب جمع مليار دولار إضافي قبل نهاية السنة الحالية، لتلقيح الأطفال (كم ينفق الحلف الأطلسي خلال يوم حرب؟) … وحققت دول مثل كينيا وتنزانيا والبرازيل والصين تقدما كبيرا، رغم تزايد حالات الإصابة بـ »البكتيريا المقاومة »، التي يتطلب علاجها استهلاك دواء أكثر نجاعة لمدة سنتين عوضا عن 6 أشهر… منظمة الصحة العالمية – التقرير السنوي 11/10/11

في جبهة الأعداء: رغم تأكيدات القادة الصهاينة على عدم تأثير الأزمة الإقتصادية العالمية على كيانهم (المرتبط كلياً بالإقتصاد الأوروبي والأمريكي)، فإن المعطيات تبين العكس… إذ تراجعت صادرات الكيان الصهيوني إلى كل من أوروبا وأميركا، خصوصا في ميدان التكنولوجيا العالية، وتزايدت معدلات البطالة… وأشارت مجلة «عساكيم» الاقتصادية إلى أن « الإسرائيليين » خسروا خلال الشهر الماضي حوالي 20 مليار دولار في البورصة، التي خسرت أكثر من 45 مليار دولار، متراجعة بنسبة 24 % منذ بداية السنة الحالية، أو ضعف تراجع البورصات العالمية، وأربعة أضعاف متوسط التراجع في الاقتصاديات النامية، وتكبد المستثمرون الأجانب خسائر فادحة، وهم يملكون نسبة 17,8 % من قيمة الأسهم في بورصة تل أبيب… ويتأثر الكيان الصهيوني كثيرا بالهزات في البورصات العالمية، وبأزمة الديون في أوروبا والركود في الولايات المتحدة والوضع الجيو- سياسي في المنطقة… إضافة إلى العوامل الداخلية كالوضع الأمني الذي يؤثرعلى سلوك المستثمرين وعلى البورصة، ويساعده التطبيع على تجاوز أزماته، لذا وجبت مقاومة التطبيع، لتعميق أزمته… عن المركز الفلسطيني للإعلام 09/10/11

ليبيا، موسم الضباع: تحول الوزير الفرنسي « بيار للوش » (الصهيوني جدا) إلى ليبيا برفقة 80 من مسؤولي شركات فرنسية (نفط، طاقة، بناء، نقل، إتصالات، صناعات غذائية، صحة، مصارف وشركات أمنية)… لنيل نصيبها من النفط الليبي، قليل الكلفة وذي الجودة العالية، ومن إعادة بناء ما خربته طائرات فرنسا والحلف الأطلسي (وبعض الدول العربية)، بأموال الصناديق السيادية الليبية التي تملك 170 مليار دولار، مودعة في مصارف وشركات الدول الإمبريالية… ويعتزم قادة المجلس الإنتقالي (إخوان مسلمون ولبراليون) خصخصة عددٍ من المرافق، لجلب الإستثمارات الخارجية… تتخوف فرنسا (التي بلغت قيمة مبيعاتها إلى ليبيا مليار يورو سنة 2010) من منافسة المؤسسات الإيطالية، المتواجدة منذ سنوات طويلة، والصينية التي تشغل 36 ألف صيني في ليبيا، أو التركية التي بلغت قيمة مشاريعها 26,4 مليار دولار، وبلغت قيمة التبادل بين تركيا وليبيا 2,3 مليار دولار سنة 2010… أ.ف.ب. 11/10/11

مصر: قدمت قطر « منحة » لمصر بقيمة 500 مليون دولار لدعم الموازنة، وستستثمر في مشروعين في بور سعيد والإسكندرية (موانئ)… وتتفاوض الحكومة المصرية مع السعودية والامارات لجمع سبعة مليارات دولار ، وتدرس طلب تمويل من صندوق النقد الدولي، ويحمل وزير المالية الإنتفاضة الشعبية سحب مستثمرين أجانب أموالهم، وانخفاض مداخيل السياحة… يتوقع أن يزيد عجز الميزانية عن 9 % من المنتوج الداخلي الخام رويترز 09/10/11

السودان بعد التقسيم: خسر السودان ثلاثة أرباع نفطه وخفض قيمة الجنيه فارتفعت الأسعار، وزادت نسبة التضخم، وتسببت العقوبات الأمريكية في ضعف الإستثمار، إضافة إلى تأثيرات الأزمة العالمية… دعا الرئيس السوداني الدول التي حرضت على تقسيم بلاده (أمريكا، بريطانيا، النرويج…) إلى الإستثمار في قطاعات الفلاحة والطاقة والبنى التحتية والصيد البحري وتطوير تقنيات استخراج النفط الخ، بمناسبة الملتقى الذي سينعقد في تركيا، « لمساعدة السودان » بعد تقسيمه… يطالب السودان « بتخفيف حدة ديونه » التي تجاوزت 54 مليار دولار… أ.ف.ب. 10/10/11

لبنان: تجاوزت قيمة الأموال المجمّعة لدى المصارف التجارية اللبنانية 138 مليار دولار، في نهاية آب (136,9 مليار دولار في نهاية تمّوز) ونمت بنسبة 6.2% مقارنة بالأشهر السبع الأولى من عام 2010… وقد ارتفع فائض الدولارات في السوق، نتيجة محاولة الأثرياء السوريّين تحويل وإيداع أموالهم في مصارف لبنان… وبلغ احتياطي العملات الأجنبية 31,89 مليار دولار، منتصف أيلول الماضي… واتخذت الحكومة عددا من الإجراءات، التي تضر بمصالح العمال والفقراء: زيادة نسبة الضرائب غير المباشرة، كالضربية على الإستهلاك، والأداء على العمل والإنتاج، وإجراءات لصالح أموال « الريع » والمضاربة، والشركات العقارية، والتراجع عن مشروع الضمان الصحي… وألغى الإتحاد العمالي العام إضراب يوم 12/10، بعد زيادة هزيلة للأجور (المجمدة منذ 1996)، لا تغطي نسبة التضخم، إثر ضغوط حركة أمل وحزب الله عليه « لأسباب أمنية »، بينما تمسكت نقابات المعلمين والأساتذة في المدارس الحكومية والخاصة بالإضراب، واتخذت الحكومة إجراءات لصالح أرباب العمل والمؤسسات: حوافز ضريبية وإعفاءات وقروض مدعومة بحجّة « توفير فرص عمل للعاطلين، وزيادة الإنتاجية والحدّ من هجرة الكفاءات » … الأخبار 08 و 12/10/11

البحرين: بلغت ديون البحرين 2,2 مليار دولار، وبلغ عجز ميزانيتها 33 % من المنتوج الداخلي الخام، وعليها ديون مستحقة للسنة المالية 2011/2012 بقيمة 3,6 مليار دولار، ولا يتجاوز احتياطي النقد لديها 4,3 مليار دولار، ويملك الصندوق السيادي البحريني أصولا بقيمة 9,1 مليار دولار (للمقارنة، يملك صندوق أبو ظبي أصولا بقيمة 627 مليار دولار)، وتعهدت السعودية والكويت والإمارات وقطر، خلال شهر آذار الماضي، بتخصيص مليار دولار سنويا لكل من البحرين وعمان، لمدة عشر سنوات، لمساعدتها على سد العجز، وتجنب تفاقم الإحتجاجات وانتشارها في بقية دول الخليج… اضطرت حكومة البحرين إلى زيادة الإنفاق بنسبة 22 % (عمّا كان مقررا في الميزانية الأصلية) لامتصاص الغضب الشعبي، مما فاقم العجز، وستضطر السعودية إلى سد عجز ميزانية السنة المقبلة… رويترز 09/10/11

أفغانستان: في الذكرى العاشرة لاحتلال البلاد، تظاهر الآلاف في العاصمة كابول منددين بالفساد وبقوات الإحتلال التي تقتل المدنيين يوميا، وهجّرت أكثر من 130 ألف مواطن، منذ بداية السنة الحالية… حصلت حكومة « حامد قرضاي » على « مساعدات » بقيمة 57 مليار دولار، منذ بداية الإحتلال، « لتحسين قطاعات الصحة والتعليم والخدمات الأساسية »، لكن الوضع زاد تدهورا، وانخفض عدد المدارس والأدوية وعدد الأطباء، بينما ازداد عدد السيارات الفخمة والأحياء الراقية… أ.ف.ب. 06/10/11

أندونيسيا: قتلت الشرطة عاملا وجرحت ما لا يقل عن ستة، أثناء مظاهرة للعمال المضربين (منذ 15 أيلول) في منجم تستغله المجموعة الأمريكية « فريبورت »، في منطقة « بابوازيا »، التي تسيطر عليها أندونيسيا ( وهي منطقة غابات وثروات طبيعية تتقاسمها أندونيسيا وأستراليا، ويطالب سكانها الأصلانيون بالإستقلال)، وهو أكبر منجم للذهب والنحاس في العالم، يشغل 23 ألف عاملا، يتقاضون 1,5 دولارا في الساعة ( أدنى الأجور لعمال مجموعة « فريبورت » في العالم) ، وتطالب النقابة برفعه إلى 12,5 دولارا، منذ شهر تموز، حيث أضرب العمال لمدة أسبوع… وصوتوا لتمديد الإضراب الحالي (منذ 15 أيلول) لشهر آخر، في حالة عدم الإستجابة لمطالبهم… يطالب السكان الأصلانيون بنصيب أكبر من ثروات منطقتهم وبالحد من التلوث… أ.ف.ب. 10/10/11

الكامرون: أعيد انتخاب « بول بيا » (78 سنة)، الرئيس الحالي، منذ 1982، بعد إلغاء تحديد فترة الرئاسة بولايتين، وقتل 3 مواطنين يوم الإقتراع… تعد البلاد 20 مليون نسمة، منهم 7 ملايين يعيشون بأقل من 1,25 دولارا في اليوم، ولا يتمتعون بماء الشرب أو الكهرباء، ويحرم 53 % من السكان من الصرف الصحي، وهناك طبيب واحد لكل خمسة آلاف نسمة… لا يتجاوز الأجر الأدنى الشهري 60 دولارا، وتفوق نسبة البطالة لدى الشباب 40 %، وتستورد البلاد معظم حاجياتها من المواد الغذائية الأساسية (حبوب، أسماك، لحوم ودواجن…) بسبب ضعف الإستثمار في قطاع الفلاحة، وصنفت البلاد ضمن أكثر الدول فسادا، وتنتج المعادن والخشب والمطاط والقطن والموز والألمنيوم… أطلقت قوات الشرطة والجيش النار على المواطنين المتظاهرين ضد ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتدهور ظروف الحياة، قبل مدة، فقتلت 140 مواطنا… موقع « جون افريك » 09/10/11

بزنس الرياضة: ألغى أصحاب فرق كرة السلة مسابقات « ماقبل الموسم » للبطولة الأمريكية «NBA» (114 مباراة)، ومباريات الأسبوعين الأولين من البطولة الرسمية، بعد فشل محادثاتهم مع ممثلي نقابة اللاعبين، ولم يجديد العقد المشترك، المنتهية صلاحيته منذ حزيران الماضي، وسيؤجل انطلاق الدوري إلى بداية سنة 2012… يتعلق الخلاف بتقاسم إيرادات بطولة كرة السلة الأمريكية (3,8 مليار دولار)، إذ كان اللاعبون يتقاسمون نسبة 57 %، ولهم عقود بثلاث سنوات، قابلة للتجديد، ويريد مالكو الفرق تخفيض النسبة إلى 50 %، وتحمل اللاعبين لمصاريف التغطية الإجتماعية، وجعل العقود قصيرة وغير ثابتة… سبق أن ألغيت 464 (من جملة 1230) من مباريات موسم 1998/1999 بسبب « نزاع عمل » مماثل… ندوة صحفية بتاريخ 05/10/11

أوروبا، تأميم خسائر المصارف؟ قرر الإتحاد الأوروبي، قبل شهر، إنشاء صندوق بقيمة 440 مليار يورو، لإنقاذ الدول المهددة بالإفلاس (اليونان، أسبانيا، البرتغال، إيرلندا) ثم « اكتشف » أن عدد المصارف المهددة بالإفلاس يتجاوز 21 ، ويجب توفير ألف مليار يورو (منها 200 مليار بشكل عاجل) لإنقاذها وإنقاذ اقتصاد الدول الأعضاء، وقررت حكومات فرنسا وبلجيكا ولكسمبورغ إنقاذ مصرف «Dexia» وتحميل شعوبها خسائره الضخمة وتأميمها، بينما خفضت الرواتب، وميزانيات الصحة والتعليم والخدمات الإجتماعية… وساهم مصرف «Dexia» بشكل مباشر في تمويل المستعمرات الإستيطانية في فلسطين… أ.ف.ب. 09/10/11

بريطانيا، فقر: سينخفض متوسط الدخل بنسبة 7 % سنة 2013، مقارنة بسنة 2010، ولن يتحسن مستوى العيش (أو حتى العودة إلى وضع 2009) قبل ست سنوات، وسيصبح عدد الأطفال الفقراء 3,1 مليونا، سنة 2013، بزيادة 600 ألف عن سنة 2010، و 2,9 مليون فقير معدم إضافي من الراشدين القادرين على العمل… «The Institute for Fiscal Studies – ISF» 11/10/11 … ارتفعت نسبة العاطلين عن العمل « المعترف بهم » إلى أعلى مستوى، منذ 17 سنة، خلال شهر آب

كوريا الجنوبية: تجند ألف من عناصر شرطة مكافحة الشغب لقمع 1500 مواطن (رجال، نساء، أطفال…) من قرية تقتات من صيد الأسماك، مصنفة كمحمية طبيعية، تظاهروا ضد إنجاز أكبر قاعدة عسكرية في كوريا (سيتولى الأمريكيون استغلالها وإدارتها)، قرب منطقة بحرية، قريبة من حدود الصين، غنية بالنفط والمعادن، وسبق أن أثارت الصين قضية استغلال هذه الثروات… سيجت السلطات محيط القاعدة العسكرية (50 هكتارا) بجدار حديدي، مما أثار غضب السكان ودعاة السلام… وعرفت المنطقة التي تضم القرية، مجزرة رهيبة سنة 1948، حيث قتلت المليشيات التي كان يسلحها ويشرف عليها الجيش الأمريكي، 30 ألف مواطن، أو 10 % من سكان المنطقة، التي يقام بها حاليا « مهرجان السلام » السنوي … تمثل الصين أكبر شريك تجاري لكوريا الجنوبية، التي تعتبر من أكبر حلفاء أمريكا التي تستعملها كأداة لمحاصرة الصين، بكافة الطرق… أ.ف.ب. 08/10/11

الصين/روسيا: يزور فلاديمير بوتين بكين، لإيجاد تسوية بشأن سعر الغاز الروسي، بعد اتفاق غازبروم الروسية وشركة النفط الصينية، سنة 2009 على نقل حوالي 70 مليار متر مكعب من الغاز الى الصين خلال العقود الثلاثة المقبلة… أعلن قبل زيارة بوتين، عن 16 اتفاق بقيمة تفوق سبعة مليارات دولار، في قطاعات نقل التكنولوجيا والبحث والتنمية وتطوير الموارد المنجمية، وتربط الصين وروسيا علاقات اقتصادية مهمة لا سيما في مجال الطاقة، حيث أن روسيا هي أول منتج للمحروقات في العالم والصين هي أكبر مستهلك للطاقة، وقد أصبحت الصين في 2010 الشريك التجاري الأول لروسيا، وتسعى الدولتان إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري بينهما إلى مئة مليار دولار بحلول العام 2015 والى مئتي مليار دولار مع حلول العام 2020، ويراهن الصينيون على عودة بوتين إلى الكرملين… وقد تبنّت الدولتان، دائمتا العضوية في مجلس الامن، مواقف مشتركة في الأزمات الدولية الكبرى واعترضتا (باحتشام)على تدخل حلف شمال الأطلسي في ليبيا واستخدمتا حق النقض (الفيتو) ضد قرار إدانة النظام السوري أ.ف.ب 11/10/11

تابعوا « كنعان اون لاين » Kana’an Online على:

· موقع « كنعان » بالعربية:

http://kanaanonline.org/ebulletin-ar

· بالانكليزية:

http://kanaanonline.org/ebulletin-en

· « فيس بوك » Facebook:

http://www.facebook.com/pages/Kanaan-Online/189869417733076?sk=wall

· « تويتر » Tweeter:

http://twitter.com/#!/kanaanonline

· موقع « كنعان » من عام 2001 الى 2008:

http://www.kanaanonline.org/ebulletin.php

· الآراء الواردة في المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع أو محرري « كنعان ».

· عند الاقتباس أو إعادة النشر، يرجى الاشارة الى « كنعان ».

· يرجى ارسال كافة المراسلات والمقالات الى عنوان « كنعان » الالكتروني: mail@kanaanonline.org

LIBYE, LE CRI DU CŒUR DE MUSTAPHA ABDELJALIL: « VIVE L’ÈRE DU COLONIALISME! »

omar_mukhtar.jpg

L’ART DE LA GUERRE

omar_mukhtar.jpg
QUE LE COLONIALISME ÉTAIT BEAU

14 octobre 2011

Manlio DINUCCI

arrestation d’Omar Mukhtar

À Rome, on a ignoré le centenaire de l’occupation coloniale italienne de la Libye.

En revanche il a été célébré le 8 octobre à Tripoli, par le président du Cnt Mustapha Abdel Jalil et par le ministre de la défense Ignazio La Russa (ex dirigeant néofasciste, à présent un des dirigeants du parti du gouvernement présidé par S. Berlusconi, NdT).

L’ère du colonialisme italien, a déclaré Jalil, a été pour la Libye «une ère de développement».

En effet, «le colonialisme italien apporta des routes et des édifices très beaux aujourd’hui encore à Tripoli, Derna et Benghazi; il apporta le développement agricole, des lois justes et des procès juste: tout cela, les Libyens le savent très bien». « Relecture historique » hautement appréciée par le ministre La Russa: «L’histoire coloniale européenne, nous la connaissons bien, y compris avec ses ombres, mais l’Italie a laissé derrière elle un signe d’amitié». Il s’agit, à ce point, de réécrire nos livres d’histoire. Si en 1911 l’Italie occupa la Libye avec un corps expéditionnaire de 100 mille hommes, elle le fit non pas avec des objectifs expansionnistes mais parce que, en tant que nation civilisée, elle voulait ouvrir au pays africain «une ère de développement».

Si, peu après le débarquement, l’armée italienne fusilla et pendit 5 mille Libyens et en déporta des milliers, en étouffant dans le sang la première révolte populaire [ [se référer [à l’article “IL Y A CENT ANS, EN LYBIE : LA PREMIÈRE GUERRE AÉRIENNE TERRORISTE”, article de “Alain Russio”, mis en ligne par socialgerie – article 432 – le 1er avril 2011: « il arrive parfois que les dates soient fortement porteuses de symboles …]], elle le fit pour appliquer «des lois justes».

Pour imposer la légalité, et non pas pour écraser la résistance libyenne, la moitié de la population de Cyrénaïque, 100 mille personnes environ, fut déportée en 1930 dans une quinzaine de camps de concentration, tandis que l’aviation italienne bombardait les villages restants avec des armes chimiques, et que la région était enfermée avec un barrage de barbelés long de 270 Kms.

Et quand le chef de la résistance, Omar Al Mukhtar, fut capturé en 1931, il fut soumis à un «procès juste»: la condamnation à la pendaison fut donc légitime.

gadhafi-moammar-001-1-c7ded.jpg

Kadhafi

en visite officielle

en Italie

porte la photo

épinglée sur

sa veste.

Selon Jalil, «les routes et les très beaux édifices» furent construits par l’Italie fasciste non pas pour la colonisation démographique de la Libye, mais pour que les Libyens vivent mieux.

Et si les terres les plus fertiles, environ 900 mille hectares, furent confisquées par les autorités coloniales, en reléguant les populations dans des terres arides, on ne le fit pas pour les donner aux colons italiens, mais pour «le développement agricole» de la Libye.

«Kadhafi par contre a été à l’exact opposé, il n’a apporté aucun développement, il n’a pas utilisé les richesses de la Libye pour son peuple», conclut Jalil, en ignorant qu’il a lui-même fait partie du gouvernement à qui il attribue la faute d’avoir bloqué le «développement» apporté par le colonialisme italien en Libye.

En ignorant que, selon les données de la Banque mondiale même, la Libye, avant d’être attaquée par l’OTAN, avait atteint «des indicateurs élevés de développement humain», avec une croissance annuelle moyenne du PIB de 7,5%, un revenu par habitant moyen-haut, un accès à 100% à l’instruction de niveau primaire, à 98% en secondaire, et à 46% à l’université.

Mais, selon Jalil, on vivait mieux avant, quand la Libye était sous le colonialisme italien, et quand succéda à celui-ci, avec le roi Idris, la domination néocoloniale britannique et étasunienne.

Le message politique est clair : le gouvernement qu’il préside assurera à la Libye une «nouvelle ère de développement».

Comme celle que célébra Mussolini en 1937 quand, sur son cheval blanc du haut d’une dune, il leva vers le ciel l’épée à la garde d’or, en se proclamant «protecteur de l’Islam».

Un souvenir qui émeut La Russa aux larmes.

Manlio Dinucci

Edition de mardi 11 octobre 2011 de il manifesto …

Traduit de l’italien par Marie-Ange Patrizio

Sources: Le Grand Soir, le 14 octobre 2011 …


L’ACTUALITE DE FRANTZ FANON – UNE INTERVIEW DE ALICE CHERKI DANS EL WATAN

alice-cherki-2-0_693107_465x348.jpg

« Il y a une rencontre entre la pensée de Fanon et les soulèvements actuels dans lesquels il s’agit de ne plus avoir peur, de sortir de l’asservissement à un pouvoir».

C’est le point de vue de la psychiatre Alice Chekri, amie et biographe de Frantz Fanon qui répond aux questions de Mustapha Benfodil en ce jour anniversaire de la disparition de l’auteur des «Damnés de la terre».

«LA DÉCOLONISATION DE L’ÊTRE»

Propos recueillis par Mustapha BENFODIL

le 17 octobre 2011

alice-cherki-2-0_693107_465x348.jpg
Native d’Alger, grande spécialiste de Fanon, Alice Cherki est une psychiatre et psychanalyste de renom. Interne en psychiatrie dans les années 1950 à l’hôpital Joinville de Blida, c’est là qu’elle rencontre Frantz Fanon et milite, depuis, à ses côtés, tant en Algérie qu’en Tunisie, pour la cause indépendantiste.

Alice Cherki est l’auteur de nombreux ouvrages parmi lesquels “Frantz Fanon, Portrait” (Seuil, 2000), un livre de référence pour la compréhension de la pensée fanonienne.

– Vous êtes spécialiste de Frantz Fanon; vous avez exercé à ses côtés alors que vous étiez jeune interne en psychiatrie à l’hôpital de Joinville, à Blida. Loin du mythe qu’il est devenu, nous aimerions avoir quelques détails sur l’homme qu’il était et aussi, bien sûr, le «psychiatre engagé» qu’il incarnait. Bref, comment était Frantz Fanon?

Fanon avait 28 ans quand il est arrivé à Blida, en Algérie, comme médecin des hôpitaux psychiatriques. C’était un homme jeune, mais qui avait déjà traversé beaucoup d’épreuves. Il avait combattu dans les Forces françaises libres pendant la Deuxième Guerre mondiale, rencontré le racisme à cause de la couleur de sa peau. Il avait fait des études de psychiatrie notamment auprès de Tosquelles, militant anti-franquiste et l’un des inventeurs de la psychothérapie institutionnelle. Il avait déjà écrit un livre essentiel,“ Peau noire, masques blancs”, dans lequel il avait déjà analysé — pour le dire succinctement — l’aliénation du Noir soumis au regard blanc convaincu de sa supériorité et, par extension, l’oppression des colonisés. Dans ce premier livre, il martèle sa volonté, plus même son désir de lutter contre «l’asservissement de l’homme où qu’il se trouve et quelle que soit sa couleur».

Il avait écrit également plusieurs articles, notamment “le Syndrome nord-africain” (paru dans la revue Esprit en 1952) où il s’était attaché à dénoncer la réponse «rejetante» faite à la souffrance des ouvriers immigrés algériens dépossédés de passé et d’avenir. Il avait une expérience, une culture et une vision du monde très en décalage par rapport aux psychiatres de l’époque en Algérie. Il était toujours en mouvement, plein de projets et de désirs d’agir, de transmettre surtout. Il s’agissait, pour lui, d’œuvrer pour la dignité et la liberté de tout homme. Sa préoccupation était le non-asservissement de l’homme, à commencer par le malade mental. Brillant causeur, aimant la vie, il aimait rire, plaisanter et était aussi cassant quand il était en colère devant l’injustice et l’apathie.

– Dans une préface à une nouvelle édition de son livre-testament, “les Damnés de la Terre”, vous écrivez que Fanon avait accompli une véritable «révolution psychiatrique» lors de son passage à Blida. Vous dites qu’il s’était d’emblée élevé contre ses pairs de «l’Ecole d’Alger» et leur doctrine du «primitivisme des indigènes». Concrètement, qu’est-ce que Fanon a changé dans le dispositif psychiatrique colonial?

L’hôpital psychiatrique de Blida-Joinville, quand il arrive, fin 1953, ressemble aux asiles les plus reculés de France à l’époque. Dans les deux services dont il a la responsabilité, un service de femmes européennes et l’autre d’hommes «indigènes musulmans», Fanon va appliquer les méthodes de social-thérapie. Il s’agit non seulement d’humaniser l’institution, mais aussi d’en faire un lieu thérapeutique dans lequel soignants et pensionnaires recomposent ensemble un tissu social où peut s’exprimer le fil rompu d’une subjectivité en souffrance. Il découvre également à cette occasion que pour restaurer un tissu social qui fasse sens pour eux, il faut offrir aux pensionnaires hommes des lieux comme un café maure où ils peuvent se rencontrer, écouter une musique comme le chaâbi. Il s’activera à la construction d’un terrain de foot… Il faut également former les infirmiers, d’où la création, sous son impulsion, d’une école d’infirmiers spécialisés en psychiatrie. C’est effectivement une véritable révolution psychiatrique. Fanon n’abordera pas de front les psychiatres de l’Ecole d’Alger qui professent la théorie du primitivisme, faisant des «indigènes» des êtres biologiquement inférieurs, théorie servant de légitimation à la domination coloniale. Fanon les dérange. Mais aussi bien par ses actes que par ses écrits – notamment “Considérations ethno-psychiatriques” dans la revue Consciences maghrébines – il démontre l’inanité scandaleuse d’une telle conception.

– Comment s’est opéré le déplacement du terrain médical vers le terrain militant dans la vie de Frantz Fanon en Algérie? Qu’est-ce qui a déclenché, d’après vous, cet engagement fougueux aux côtés du FLN?

Je ne dirais pas «fougueux» mais inévitable. Fanon était déjà très engagé depuis longtemps dans la lutte contre le racisme et le colonialisme et, dans la société coloniale dans laquelle il arrive, il constate sur le terrain la condition faite au colonisé, que d’une façon générale et pour aller vite, «l’indigène» est traité comme un être inférieur. Il comprend très vite que la situation coloniale en Algérie est intenable. Il en est profondément indigné. Son indignation est encore plus grande quand il constate que la seule réponse au mouvement du 1er Novembre 1954 est la répression (arrestations, torture, exécutions, etc.). C’est le climat de l’époque.

À l’intérieur et à l’extérieur de l’hôpital, ses positions sont de plus en plus connues. Concrètement, son engagement dans la lutte de Libération nationale s’est fait par capillarité entre sa réputation de psychiatre et les demandes qui lui sont adressées par des militants nationalistes pour qu’il accueille et soigne, même clandestinement, les maquisards de la Wilaya IV. Il est évident, dès fin 1956, que la guerre va continuer et Fanon s’immerge alors complètement dans la lutte du peuple algérien pour son indépendance. Il restera cependant toujours soucieux du devenir de l’Algérie après l’indépendance.

– Vous vous intéressez de près à la relation entre la psychanalyse et le politique. Même si, précisez-vous, Fanon était davantage dans la «psychothérapie institutionnelle», quelle évaluation faites-vous de sa contribution à la «décolonisation de l’être algérien» (pour vous paraphraser) avec les outils de la psychiatrie?

Fanon ne voulait pas de l’asservissement non seulement des peuples, mais également des sujets. Il était, comme je vous l’ai dit, pour la dignité et la liberté de l’homme qu’il fallait à tout prix conquérir, ne pas rester dans ce qu’il nomme «la mort atmosphérique». Il était en mesure, de par sa formation psychologique et sa propre expérience, de savoir que la libération personnelle allait de pair et était même fondamentale par rapport à la libération économique, politique et culturelle. C’est d’ailleurs sa grande force et sa visée anticipatrice d’avoir montré que ces différents aspects sont étroitement liés. Cette pensée est d’une grande actualité dans le monde d’aujourd’hui.

– Justement, on répète à l’envi que la pensée de Frantz Fanon est toujours actuelle. Où situez-vous Fanon dans le contexte postcolonial? Voyez-vous quelque résonance entre sa réflexion et les soulèvements des peuples du Maghreb et du Moyen-Orient aujourd’hui?

J’ai déjà commencé à répondre à votre question. Je ne sais pas si Fanon était beaucoup lu en Tunisie avant janvier 2011. En Egypte, je crois davantage. Mais il y a une rencontre entre la pensée de Fanon et les soulèvements actuels dans lesquels il s’agit de ne plus avoir peur, de sortir de l’asservissement à un pouvoir qu’il faut bien dire dictatorial, corrompu, dans lequel l’homme du peuple est privé de parole citoyenne et est traité comme un objet et non comme un sujet, comme un individu à part entière.

Liberté, dignité, égalité sont les maîtres mots entendus.

Oui, il y a rencontre avec la pensée de Fanon. Le contexte post-colonial dites-vous? On y constate, de part et d’autre de la Méditerranée, l’exclusion des «sans», sans travail, sans droit à un logement ou encore exclus comme étrangers au nom d’un terrible réflexe identitaire: une origine Une, une histoire Une, une identité Une.

Dans ce contexte, relire Fanon ouvre la voie aux jeunes générations qui étouffent dans ce carcan. Fanon disait que la «décolonisation de l’être» doit continuer à se poursuivre même après les indépendances.

– Vous êtes née à Alger, vous avez milité pour l’indépendance de ce pays et vous entrez en Algérie avec un visa. 50 ans après la disparition de Frantz Fanon, que reste-t-il de «fanonien» dans l’Algérie de 2011, Alice Cherki?

Je ne suis pas très douée pour parler de ma personne. Toutefois je précise que lors du vote du code de la nationalité au lendemain de l’indépendance, en 1963, n’étant pas musulmane, il m’a été demandé de faire cette demande de nationalité algérienne en faisant état des services rendus à la lutte pour l’indépendance et en renonçant à ma nationalité française. Je n’ai pas voulu me soumettre à cette injonction, mes ancêtres étant depuis plus de 2000 ans en Algérie. Depuis, il ne m’a jamais été proposé de la demander!

Que reste-il de Fanon? Peut-être est-ce à vous de me le dire. Je vais vous répondre par une supposition sous forme de boutade: une vague sourde, assourdie, mais profonde. Quelque chose qui ressemblerait aux «indignés». Il y a aussi des Algériens et des Algériennes marqués par sa présence et par son œuvre, comme en témoigne un livre qui vient de sortir: Frantz Fanon et l’Algérie – Mon Fanon à moi.

Mustapha Benfodil

Sources:

“«La décolonisation de l’être»”, El Watan, le 17 octobre 2011 …

“L’actualité de Frantz Fanon”, algerieinfos …


« L’ IDÉOLOGIE ALLEMANDE », PAR MARX ET ENGELS – UNE NOUVELLE MANIÈRE DE VOIR LE MONDE

pdf_img2353right-doc2352-4.jpg

L’ IDÉOLOGIE ALLEMANDE,

UNE NOUVELLE MANIÈRE DE VOIR. [[voir aussi mon article: «Lorsque l’histoire ne dit rien, ou l’Idéologie allemande»]]

C’est Engels qui le rappelle en 1885 :

« Lorsque je rendis visite à Marx, pendant l’été 1844, il apparut que nous étions en accord complet dans tous les domaines de la théorie et c’est de là que date notre collaboration.

« Lorsque nous nous retrouvâmes à Bruxelles, au printemps 1845, Marx avait déjà tiré de ces bases une théorie matérialiste de l’histoire qui était achevée dans ses grandes lignes et nous nous mîmes en devoir d’élaborer dans le détail, et dans les directions les plus diverses, notre manière de voir, nouvellement acquise.»

GILBERT BADIA REND COMPTE

C’est Gilbert Badia [[lire la biographie de Gilbert Badia]] qui rend compte de ces faits à l’occasion de la publication de «L’Idéologie allemande», en 1968, par «Les Editions sociales» , dont il rédige «L’Avant-Propos».

Gilbert Badia confirme l’affirmation d’Engels :

« C’est dans « L’Idéologie allemande » que Karl Marx et Friedrich Engels formulent pour la première fois, de manière élaborée, la théorie du matérialisme historique… Ils dégagent quelques principes qui vont constituer les fondements mêmes du marxisme et les expriment en une série de formules frappantes, qui n’ont, plus d’un siècle plus tard, rien perdu de leur force.

Formules frappantes ? Gilbert Badia illustre :

« Ce n’est pas la conscience qui détermine la vie; mais la vie qui détermine la conscience… Les circonstances font tout autant les hommes que les hommes font les circonstances… Les pensées de la classe dominante sont aussi, à chaque époque, les pensées dominantes… Dans l’activité révolutionnaire, l’homme se change lui-même en changeant les circonstances… La conscience, c’est l’être conscient»; et surtout la onzième thèse sur Feuerbach: «Les philosophes n’ont fait qu’interpréter le monde de différentes manières, ce qui importe, c’est de le transformer.»

L’IDÉOLOGIE ALLEMANDE, UNE ÉTAPE

Gilbert Badia précise :

« L’Idéologie allemande constitue d’abord, aux yeux de Marx et d’Engels, une étape dans la formation de leur doctrine.

« C’est presque, pourrait-on dire, un ouvrage que Marx et Engels ont écrit pour eux-mêmes, pour élucider leur position théorique en attaquant avec verve et mordant celle de leurs adversaires;

« Dans la préface de la «Contribution à la critique de l’économie politique», treize ans plus tard, Marx n’écrit-il pas: «Nous résolûmes, Engels et moi, de travailler en commun à dégager l’antagonisme existant entre notre manière de voir et la conception idéologique de la philosophie allemande; en fait nous décidâmes de régler nos comptes avec notre conscience philosophique d’autrefois.»

VOIR CLAIR EN EUX-MEMES

Et, un peu plus loin, dit Badia, Marx explique que l’essentiel était de «voir clair en eux-mêmes» et que ce but a été atteint grâce, précisément, à la rédaction de «L’Idéologie». «L’Idéologie allemande» a donc eu d’abord une fonction pédagogique et critique… Elle est donc à la fois un texte essentiel du marxisme et un jalon très important dans l’élaboration de la pensée de Marx.

En 1859, Marx, dans la préface à la «Contribution à la critique de l’économie politique, a expliqué lui-même à quels résultats il était parvenu au moment où, expulsé de Paris, il vint se fixer à Bruxelles en 1845.

LA “PRÉFACE” À LA
“CONTRIBUTION À LA CRITIQUE DE L’ÉCONOMIE POLITIQUE”

« Le résultat général auquel j’arrivais et qui, une fois acquis, servit de fil conducteur à mes études, peut brièvement se formuler ainsi: dans la production sociale de leur existence, les hommes entrent en des rapports déterminés, nécessaires, indépendants de leur volonté, rapports de production qui correspondent à un degré de développement déterminé de leurs forces de production matérielles.

« L’ensemble de ces rapports de production constitue la structure économique de la société, la base concrète sur laquelle s’élève une superstructure juridique et politique et à laquelle correspondent des formes de conscience sociale déterminées.

« Le mode de production de la vie matérielle conditionne le processus de vie social, politique et intellectuel en général.

« Ce n’est pas la conscience des hommes qui conditionne leur être; c’est inversement leur être social qui détermine leur conscience.

« À un certain stade de leur développement, les forces productives matérielles de la société entrent en contradiction avec les rapports de production existants, ou, ce qui n’en est que l’expression juridique, avec les rapports de propriété au sein desquels elles s’étaient mues jusqu’alors.

« De formes de développement des forces productives qu’ils étaient, ces rapports en deviennent des entraves.»

ALORS S’OUVRE UNE ÉPOQUE DE RÉVOLUTION SOCIALE

« Alors s’ouvre une époque de révolution sociale.

« Le changement dans la base économique bouleverse plus ou moins rapidement toute l’énorme superstructure.

« Lorsqu’on considère de tels bouleversements, il faut toujours distinguer entre le bouleversement matériel – qu’on peut constater d’une manière scientifique rigoureuse – des conditions de production économique et les formes juridiques, politiques, religieuses, artistiques ou philosophiques, bref, les formes idéologiques sous lesquelles les hommes prennent conscience de ce conflit et le mènent jusqu’au bout.

« Pas plus qu’on ne juge un individu sur l’idée qu’il se fait de lui-même, on ne saurait juger une telle époque de bouleversement sur sa conscience de soi; il faut, au contraire, expliquer cette conscience par les contradictions de la vie matérielle, par le conflit qui existe entre les forces productives sociales et les rapports de production…

« Les rapports de production bourgeois sont la dernière forme contradictoire du processus de production sociale, contradictoire non pas dans le sens d’une contradiction individuelle, mais d’une contradiction qui naît des conditions d’existence sociale des individus; cependant, les forces productives qui se développent au sein de la société bourgeoise créent en même temps les conditions matérielles pour résoudre cette contradiction.»

LA FIN DE LA PRÉHISTOIRE DE LA SOCIÉTÉ

Et Marx conclut: « Avec cette formation sociale s’achève donc la préhistoire de la société humaine.»

Ces conclusions, poursuit Badia, ne se sont pas imposées brusquement à Marx, il les atteint au terme d’un long cheminement…. En 1844, Marx parlait encore le langage de Feuerbach. Dans «l’Idéologie allemande», il montre les limites de ce philosophe matérialiste: s’il a ramené l’homme du ciel sur terre, ce n’est pas l’homme réel qu’il étudie, c’est-à-dire l’homme dans ses rapports avec les autres hommes.

« Or, on ne passe de l’homme abstrait de Feuerbach aux hommes réels vivants que si on les considère en action dans l’histoire. Et Feuerbach s’y refusait…», dira plus tard Engels.

Et, étudier l’homme vivant, inséré dans l’histoire et la politique, c’est précisément ce que se proposent Marx et Engels dans «L’Idéologie allemande».

LES THÈSES SUR FEUERBACH

Dans les « Thèses sur Feuerbach », revient sans cesse cette notion de l’activité pratique, révolutionnaire de l’homme qui transformera les conditions sociales en même temps qu’elle changera l’homme lui-même.

Et Marx et Engels s’en prennent aux philosophes qui établissent une séparation radicale entre économie politique et histoire… Refusant cette dissociation, Marx et Engels mettent au jour les grandes lignes d’une conception de l’histoire complètement nouvelle. Du même mouvement, ils saisissent quelques traits fondamentaux de l’idéologie en général.

Le caractère révolutionnaire, sur le plan théorique, de «L’Idéologie allemande» tient donc dans le rapport qui se trouve établit entre l’ensemble des transformations politiques (statut de la propriété, forme du droit de l’Etat, constitution des nations) et idéologiques et l’histoire de la production des biens matériels.

LE MOTEUR DE L’HISTOIRE : LES BESOINS HUMAINS

Tel est le fil conducteur, dit Badia, qui peut, à partir de la «base réelle», rendre intelligible l’histoire tout entière.

Marx dégage cette idée féconde que le moteur de l’histoire, ce n’est pas la pensée, mais la production des besoins humains:

« Le premier acte historique de ces individus, par lequel ils se distinguent des animaux, n’est pas qu’ils pensent, mais qu’ils se mettent à produire leurs moyens d’existence.»

Ce sont ces besoins qui sont à l’origine des changements historiques:

« …Toute révolution ainsi que les résultats auxquels elle aboutit étaient déterminés par ces conditions d’existence des individus, par les besoins…»

LE TRAVAIL ET SES FORMES D’ORGANISATION

Ainsi, montre Badia, le travail et ses formes d’organisation constituent «la véritable scène de toute l’histoire». Or les besoins de l’homme ne cessent de se modifier, de se développer, de se différencier, et ces modifications sont à l’origine des transformations sociales.

La « structure », « l’articulation», de la société est fonction du mode de production historiquement existant.

Un mode de production déterminé implique un mode de coopération déterminé et, par conséquent, une forme déterminée de rapports sociaux…

Dans le cours du développement historique, il arrive un moment où la forme d’échanges (les rapports de production) «devenue une entrave (est remplacée) par une nouvelle forme qui correspond aux forces productives plus développées…»

Ces changements entraînent chaque fois des modifications sociales: une classe sociale nouvelle se substitue à l’ancienne classe dominante.

L’histoire de la société, c’est l’histoire de la lutte des classes.

« Ainsi, dit Marx, la société a toujours évolué dans le cadre d’un antagonisme, celui des hommes libres et des esclaves dans l’antiquité, des nobles et des serfs au moyen âge, de la bourgeoisie et du prolétariat dans les temps modernes.»

Les hommes sont prisonniers, poursuit Badia, des rapports de production qui entravent leur libre développement.

PERMETTRE LA LIBRE ACTIVITÉ DE L’HOMME:

ABOLIR LE TRAVAIL

« Le travail, dit-il, dans «L ‘Idéologie allemande», c’est cette activité imposée à chacun par la division du travail, par la place qu’il occupe dans la société.

« L’individu n’a qu’une activité bornée, mutilée, unilatérale.

« Pour abolir cet état de choses, pour permettre à l’individu de développer toutes ses facultés, pour permettre la libre activité de l’homme, il faut donc abolir ce qui est ici conçu comme le contraire de cet accomplissement: le travail et, corrélativement, la division du travail et la propriété privée.»

Et Gilbert Badia cite à nouveau Marx: «… dans la société communiste, où chacun n’a pas une sphère d’activité exclusive, mais peut se perfectionner dans la branche qui lui plaît, la société réglemente la production générale, ce qui crée pour moi la possibilité de faire aujourd’hui telle chose, demain telle autre, de chasser le matin, de pêcher l’après-midi, de pratiquer l’élevage le soir, de faire de la critique après le repas selon mon bon plaisir…»

Mais, dit Badia, cette abolition des contraintes qui pèsent sur les individus réels ne saurait être que le résultat de l’action pratique des individus et non la seule critique des représentations fausses. Ce n’est pas la conscience des hommes qu’il s’agit de modifier d’abord, mais la réalité sociale d’où procède cette conscience.

RÉVOLUTIONNER LE MONDE EXISTANT

Et Badia cite de nouveau Marx: «… pour le matérialiste pratique, c’est-à-dire pour le communiste, il s’agit de révolutionner le monde existant, d’attaquer, et de transformer pratiquement l’état des choses qu’il a trouvé.»

Matérialistes pratiques, dit-il, Marx et Engels veulent donc faire la révolution, une révolution qui aura ceci de spécifique qu’elle ne remplacera pas, comme les précédentes, la domination d’une classe par celle d’une autre. En se libérant, le prolétariat libère en effet toutes les autres classes sociales.

« … les prolétaires, disent Marx et Engels, eux, doivent, s’ils veulent s’affirmer en tant que personnes, abolir leur propre condition d’existence antérieure, laquelle est, en même temps, celle de toute la société jusqu’à nos jours…»; «… la révolution communiste… abolit la domination de toutes les classes en abolissant les classes elles-mêmes…»

L’affirmation polémique du principe du matérialisme historique, poursuit Gilbert Badia, est, pour Marx et Engels, l’occasion de développer leurs conceptions dans des directions multiples.

L’ÉTAT, INSTRUMENT D’OPPRESSION

Ils ne nous donnent pas seulement une théorie de l’Etat, instrument d’oppression aux mains de la classe dominante, ils posent déjà que «le prolétariat doit nécessairement commencer par conquérir le pouvoir politique.»

Ils se mettent à défricher le terrain de l’économie politique, conçue non comme l’étude spéculative de catégories universelles, mais comme analyse de rapports humains réels, historiques et transitoires.

Ils ébauchent ce que sera à leurs yeux la société communiste: une société où les hommes utiliseront consciemment les lois économiques objectives, où ils domineront les rapports de production au lieu d’être dominés par eux, au lieu d’en faire des puissances mystérieuses et transcendantes.

Ce point les entraîne à préciser leurs conceptions de l’éducation, de l’art, à définir le langage «qui est la conscience pratique, … réelle.»

Quand ils écrivent «L’Idéologie», Marx et Engels ne s’adressent en réalité pas uniquement à ceux qu’ils critiquent, les Jeunes-Hégélens et les socialistes «vrais», ou leurs adeptes

LES SOCIALISTES « VRAIS »…

« Nous n’avions nullement l’intention de faire connaître au seul monde «savant», écrira plus tard Engels, les conclusions scientifiques nouvelles auxquelles nous étions parvenus, en les exposant dans de gros traités.

« Au contraire, nous étions déjà tous deux profondément entrés dans le mouvement politique, nous avions des disciples chez les intellectuels, en particulier en Allemagne occidentale, et des liens solides avec le prolétariat organisé.

« Nous avions le devoir de donner une base scientifique à nos idées, mais, il n’était pas moins important pour nous de convaincre le prolétariat d’Europe et surtout d’Allemagne de la justesse de ces idées.»

Déjà, reprend Gilbert Badia, dans «La Critique de la philosophie du droit de Hegel», Marx n’avait-il pas posé en principe que «la théorie aussi devient une force matérielle, dès qu’elle s’empare des masses?»

… CEUX QUI ENDORMENT LE PROLÉTARIAT

Dans la seconde partie, Marx et Engels s’attaquent non plus aux philosophes, mais aux théoriciens allemands qui se disent socialistes en ignorant tout du socialisme et qui, au lieu de secouer les prolétaires allemands, au lieu de réveiller le peuple allemand de sa torpeur, l’endorment en lui prêchant un socialisme sentimental et verbeux qui ne saurait rien changer à l’exploitation dont ce peuple est victime, ni lui procurer les libertés que ses maîtres lui refusent.

Ces théoriciens, dit Gilbert Badia, dans l’esprit de Marx et d’Engels, n’en prétendent pas moins incarner la «seule vérité» philosophique et politique du socialisme.

« D’où, dit-il, l’expression de «socialisme vrai» qu’ils revendiquent et qui devient peu à peu, sous la plume de Marx, un terme de dérision.»


FRANCE-CULTURE – dimanche 16 OCTOBRE 21h: LA POMME ET LE COUTEAU DE AZIZ CHOUAKI

pomme_couteau_ivry.jpg

Une lecture dirigée par Michel Didym et Laurent Vacher

assistée de Maya Boquet

Enregistrée en public à la Mousson d’été

le jeudi 25 août 2011

Réalisation : Alexandre Plank

Une journée particulière, le 17 Octobre 1961.

Ramdane et Ali sont dans leur bidonville, ils se préparent pour la manifestation, ils mettent leurs plus beaux habits. On va les suivre le long de cette journée, on va croiser le préfet de Police Maurice Papon, des protagonistes des deux camps, et tout va basculer lors de la terrible répression qui s’en suivit. Ramdane et Ali finiront jetés dans la ‘Seine’. Un regard sur l’une des pages les plus sombres de l’histoire de France contemporaine.

Né en Algérie, Aziz Chouaki réside en France depuis 1991. Dramaturge, romancier et musicien, il se fera connaître parLes Oranges, texte monté de très nombreuses fois à ce jour.

Dans ses romans, (Baya, l’Etoile d’Alger, Aigle, Arobase) de même que dans ses pièces, (El Maestro, Les Coloniaux,Une Virée, etc), Aziz Chouaki se distingue par son point de vue sur l’état du monde, à la fois très cynique sur le fond, il cisèle la forme, travaillant le vivant, traquant l’humour au coeur même du drame.

Son théâtre est aujourd’hui fréquemment monté en France, entre autres, par Jean Louis Martinelli à Nanterre Amandiers.

site: www.azizchouaki.com

l’émission est aussi accessible sur le net, en cliquant sur le lien suivant:

http://www.franceculture.com/emission-fictions-theatre-et-cie-la-pomme-et-le-couteau-de-aziz-chouaki-2011-10-16.html


La pomme et le couteau

est en instance de parution

aux éditions “Le cygne”


pomme_couteau_ivry.jpg

THÉÂTRE D’IVRY “ANTOINE VITEZ”

Le 17, 20, 21, 22 octobre

à 20h30

LA POMME ET LE COUTEAU

pièce d’Aziz Chouaki

mise en scène Victoria Paulet.

Cie Déplafonnée

Proposé par la Municipalité pour la commémoration de l’évènement du 17 octobre 1961

.

Réservations

Longtemps occultée, la manifestation du 17 octobre 1961 a désormais sa première pièce de théâtre.

Intitulée La Pomme et le Couteau,

elle est présentée au Théâtre Antoine-Vitez ce 17 octobre à 20 h 30 ainsi que les 20, 21 et 22 octobre.

Pour répondre à la demande d’Adel Akim, co-directeur du Théâtre des quartiers d’Ivry, Aziz Chouaki a écrit le texte.

La mise en scène est réalisée par la “compagnie professionnelle Déplafonnée”, qui émane de l’association de jeunes “ Les Bergers en scène”.

Avec la participation du Théâtre des Quartiers d’Ivry-Centre dramatique National en préfiguration et le soutien le Conseil général du Val-de-Marne, la ville d’Ivry et le Théâtre d’Ivry.

http://theatredivryantoinevitez.ivry94.fr/les-spectacles/programmation/pomme-et-couteau/


LES COMMUNISTES ÉGYPTIENS APPELLENT À LA LUTTE DE MASSE CONTRE LA CONFISCATION DE LA RÉVOLUTION DE LA PART DES MILITAIRES ET DE LA BOURGEOISIE

egyptian-revolution.jpg

Article d’Avante, organe du PC Portugais

traduit par AC pour
http://solidarite-internationale-pcf.over-blog.net/

egyptian-revolution.jpg
La Junte militaire qui gouverne l’Égypte tarde à transférer le pouvoir aux civils et n’a pris aucune mesure favorable aux masses, accuse le Parti communiste d’Égypte (PCE) dans un communiqué publié un jour après que les autorités ont délogé violemment le monde campant sur la place Tahrir.

La note du PCE a été publiée au moment où sur cette place symbolique située dans le centre du Caire, il ne restait plus aucune des nombreuses tentes montées par des milliers de personnes qui, vendredi dernier, sont revenues à Tahrir pour exiger du sommet, constitué par les militaires et anciens responsables du régime de Hosni Mubarak, qu’il transfère le pouvoir, révoque l’état d’urgence, modifie la loi électorale et remplisse ses promesses d’élever les conditions de vie du peuple.

Dimanche dernier, il ne restait plus aucune structure car, le jour précédent, les forces spéciales avaient suivi les ordres du Conseil supérieur des Forces armées (CSFA) actuellement au pouvoir et ont délogé par la force les manifestants qui voulaient rester sur la place jusqu’à satisfaction de leurs revendications respectives.

L’assaut contre Tahrir fut suivi, selon Prensa Latina, d’une persécution féroce dans les rues qui entourent la place, en vue d’empêcher à ce que la foule se dirige vers le Ministère de la Défense.

Parallèlement, le CFSA s’est réuni samedi avec près de 30 partis afin de mettre fin à la contestation et d’éviter le boycott prévisible des élections législatives convoquées pour le 28 novembre. En cause, une loi électorale qui prévoit qu’un tiers des sièges du Parlement doivent être élus par un scrutin uninominal. Les formations politiques et, surtout, le peuple égyptien, craignent que cela favorise le maintien au pouvoir des anciens partisans de la dictature.

Est sortie de la réunion la promesse de la Junte militaire de révoquer l’article polémique, ainsi que d’autres promesses quant à la mise en place de règles sur le financement et la propagande électorale ou la suppression du renvoi à des tribunaux militaires dans le cas des processus civils. Quant aux délais et à des propositions concrètes sur ces questions, pas un mot.

Forcer la mise en oeuvre de réelles transformations

Mais si la répression de la légitime indignation populaire est une des rares choses de sûres en Égypte, cela vaut aussi pour le maintien du pays dans l’orbite des nations capitalistes. Craignant que la révolte déclenchée il y a six mois puisse déboucher sur des transformations politiques de fond, le capital national et étranger a fini par exprimer des réserves quant à l’avenir du territoire. Et la bourgeoisie est encore plus inquiète depuis que, le 21 septembre dernier, le Tribunal administratif du Caire a décidé de suspendre la privatisation de trois entreprises publiques.

En ce sens, le premier ministre et ministre des Finances, Hazem al-Beblawi, s’est empressé d’apaiser la bourgeoisie, assurant que «le pays est engagé sur la voie de l’économie de marché» avec un régime «guidé par la loi», voilà pourquoi il honorera «tous les contrats signés dans la phase précédente» à partir du moment où ils sont «conformes à la loi».

Dans ce contexte, prennent toute leur importance l’analyse et les mises en garde des communistes égyptiens, pour qui «une fois passés les six mois annoncés par le CFSA pour le transfert du pouvoir, on ne constate aucune transformation significative favorable aux masses». Au contraire, dit le communiqué, «la situation est pire de jour en jour depuis le référendum dont les militaires se réclament pour légitimer leur pouvoir», avec «la liberté étouffée, les manifestations criminalisées, les pratiques de la police civile et militaire, le jugement de civils par des tribunaux militaires et les milices réactionnaires, en même temps que la justice sociale ne devient plus qu’un rêve quand le gouvernement refuse d’augmenter le salaire minimum et d’imposer un salaire maximum, augmente les prix et insiste pour vendre à prix cassé le gaz aux ennemis du peuple.»

Le PCE estime encore que le peuple «a manifesté contre la pauvreté, la faim, le chômage, l’inflation», est descendu dans la rue pour «être en sécurité et protégé, mais la révolution du 25 janvier n’a produit aucune modification de classe au niveau du pouvoir».

Ainsi, souligne le PCE, «il n’y aura pas de réelles transformations sans la lutte des travailleurs et des paysans, de l’ensemble du prolétariat», ceux qui, insiste le Parti, «sont ceux qui ont intérêt à des transformations sociales, politiques, culturelles favorables aux opprimés».

«Le peuple a offert des martyrs mais n’a rien reçu en retour d’autre que de l’amertume», conclut le PCE qui appelle le peuple à ne «pas abandonner la révolution».


17 OCTOBRE 1961 – 17 OCTOBRE 2011: 50 ème ANNIVERSAIRE

pomme_couteau_ivry.jpg

INITIATIVES AUTOUR

DE L’ANNIVERSAIRE DU 17 OCTOBRE 1961


RAPPELS – RAPPELS – RAPPELS – RAPPELS – RAPPELS


MANIFESTATION À PARIS LE 17 OCTOBRE

Lundi 17 octobre 2011

de 18 heures à 21 heures

MARCHE

du cinéma Rex au pont Saint-Michel

ORGANISEE PAR LE « COLLECTIF 17 OCTOBRE »

Associations et partis politiques appelant à cette marche: cliquez ici

Déroulement de la marche: cliquez ici


PARIS – ASSEMBLÉE NATIONALE

Samedi 15 octobre 2011

de 13 h à 17 h

COLLOQUE INTERNATIONAL « LE 17 OCTOBRE 1961

50 ANS APRES, LA NECESSAIRE RECONNAISSANCE »

à l’initiative de « Au nom de la mémoire »

et de la Ligue des droits de l’homme (LDH)

salle Victor-Hugo de l’Assemblée nationale,

101 rue de l’Université, 75007 Paris.

Programme : cliquez ici


MAGHREB DES FILMS 2011

PARIS

Mardi 18 octobre 2011

de 14 heures à 22 heures

Forum des images

2, rue du Cinéma

75001 Paris

Projections de plusieurs films sur le 17 octobre 1961: cliquez ici


« APPEL POUR LA RECONNAISSANCE OFFICIELLE

DE LA TRAGEDIE DU 17 OCTOBRE 1961 A PARIS »

à l’initiative de « Au nom de la mémoire »

et du journal en ligne Mediapart,

Pour le signer en ligne : cliquez ici


pomme_couteau_ivry.jpg

THÉÂTRE D’IVRY “ANTOINE VITEZ”

Le 17, 20, 21, 22 octobre

à 20h30

LA POMME ET LE COUTEAU

pièce d’Aziz Chouaki

mise en scène Victoria Paulet.

Cie Déplafonnée

pour la commémoration de l’évènement du 17 octobre 1961

.



APPEL POUR LA RECONNAISSANCE DU CRIME D’ETAT

informations

et

signature en ligne

site www.17octobre61.org


NOUVELLES PUBLICATIONS

LIVRES

[« LE 17 OCTOBRE 1961 PAR LES TEXTES DE L’ÉPOQUE » – Préface de Gilles Manceron – Postface de Henri Pouillot, éditions « Les Petits matins », septembre 2011 – 5 euros;

La sortie du livre en septembre 2011 avait été annoncée par socialgerie le 7 septembre 2011, article 568 …->568#1]

[L’article 601 MIS EN LIGNE PAR SOCIALGERIE LE 12 OCTOBRE 2011, reprend intégralement la préface de Gilles Manceron;
une partie du livre lui-même est donnée en document joint;->601#1]

_____

“LE 17 OCTOBRE DES ALGÉRIENS” – texte de Marcel et Paulette Péju de l’ été 1962 – inédit jusqu’à présent, suivi de “LA TRIPLE OCCULTATION D’UN MASSACRE” – texte de Gilles Manceron, éditions La Découverte, octobre 2011, – 14 euros.


PARIS

Lundi 10 octobre

à partir de 19H

SOIRÉE DE PROJECTIONS, DE TÉMOIGNAGES ET DE MUSIQUE

à l’initiative de l’association “Au nom de la mémoire”

et de “Médiapart”

Cabaret Sauvage

Parc de la Villette

Accès piéton par le 59 bd Mac Donald

M° Porte de Pantin (grande Halle)

ou Porte de la Villette

Entrée 10 euros


PARIS

Mardi 11 octobre

à 20 h

SOIRÉE CULTURELLE

du magazine « Mardi ça fait désordre »

avec de la musique, du slam …

Espace Jemmapes

116 quai de Jemmapes

M° Jacques Bonsergent

Daniel Kupferstein et Jean-Luc Einaudi présentent quelques extraits des deux films

[“17 OCTOBRE 1961, DISSIMULATION D’UN MASSACRE”

et

“MOURIR A CHARONNE, POURQUOI ?”->br181]

Entrée 5 euros

réservation reservation-je@crl10.net


PARIS

Samedi 15 octobre

de 13h à 17h

COLLOQUE À L’ASSEMBLÉE NATIONALE

à l’initiative de “Au nom de la mémoire”

et

de “la Ligue des droits de l’homme”

salle Victor Hugo
_101 rue de l’Université

75007 Paris

M°: Assemblée nationale ou Invalides

inscription obligatoire:

communication@ldh-france.org

se munir d’une pièce d’identité

_____________________________________________________

PARIS

Lundi 17 octobre

à 18H

GRANDE MANIFESTATION

POUR LE 50EME ANNIVERSAIRE

DU MASSACRE DU 17 OCTOBRE 1961.

Rendez-vous devant le Rex

M° Bonne Nouvelle


PARIS

Mardi 18 octobre

de 14H à 22H

[PROJECTIONS DE PLUSIEURS FILMS

SUR LE 17 OCTOBRE 1961->591]

“Forum des images”

2 rue du Cinéma

75001 Paris

dans le cadre du « Maghreb des films 2011 »

dont le film “DISSIMULATION D’UN MASSACRE”

à 16H


FILMS ou EXTRAITS DE FILMS

ACCESSIBLES SUR CERTAINS SITES

17 octobre 1961: «Le silence du fleuve »

58 mn

le film fait partie de tout un dossier mis en ligne par “mediapart”

_____

OCTOBRE à PARIS

Une préface intitulée “À propos d’octobre”, tournée par Mehdi Lallaoui, a été ajoutée au film. elle est visible en allant sur le site consacré au film.


EN GRÉVE DE LA FAIM DEPUIS 12 JOURS, BABA-NADJAR MEURT EN SILENCE

mobilisation-populaire-2-300x225.jpg

mobilisation-populaire-2-300x225.jpg
Mohamed Baba-Nadjar, originaire de Ghardaïa, né le 4 janvier 1984, avait 21 ans lors de l’agression et de l’assassinat en octobre 2005 de Brahim Bazine, membre de la section locale du croissant rouge et ancien militant du FFS.

Sans aucune preuve, Mohamed Baba-Nadjar a été accusé de ce meurtre et condamné à mort le 6 juin 2006. Depuis il est incarcéré à la maison d’arrêt de Ghardaïa où il a été victime de tortures.

Samedi 03 janvier 2009 devait avoir lieu le procès en appel du jeune Mohamed Baba Nadjar. Il a été reporté pour la seconde fois. Aucne nouvelle date n’a été fixée.

Le procureur général aurait fait le 23 décembre 2008 une demande à la Cour Suprême, de report du procès et en dehors de la juridiction de Ghardaïa, pour « raisons de sécurité ». La population de Ghardaïa est très mobilisée dans cette affaire. En signe de solidarité, le jour du procès, le 3 janvier 2008, une grève générale des commerçants, avait été très largement suivie.

Il en est aujourd’hui à son 12ème jour de grève de la faim sans qu’aucun média en Algérie n’évoque son cas.


Communiqué

Votre silence le tue …

Nous sommes aujourd’hui le jeudi 13/ 10/ 2011, correspondant à la douzième journée de grève de faim, du jeune Mohammed Baba Nadiar, son état de santé physique et surtout morale est très altérée, à un point où il a refusé la visite des membre de sa famille et il est entrain de sombrer dans un état dépressif et se soumet à son destin fatale, la mort par inanition, famine et soif.

après son désespoir de tout le monde, il s’est rendu compte que le sort, la vie ou la mort d’un être humain n’intéresse personne en Algérie, ni l’appareil judiciaire ni les organisations humanitaires ni les partis politiques, et que des principes comme vérité, humanité, courage, solidarité, n’existent plus sur le terrain .

Et comme ça, se poursuit la tragédie humaine du jeune opprimé Mohammad Baba Nadjar le prisonnier politique

Mohammed n’a pas accepté ni de négocier sur ses principes, ni de mentir pour sauver sa vie – à la prison de Babar à Khenchela, et entame une grève de faim illimitée pour la cinquième fois et risque une mort lente et cruelle au su et au vu de l’administration pénitentiaire de l’appareil judiciaire algérien et aussi de l’opinion nationale et internationale.

Nous lançons cet appel de détresse urgent et insistant a tous, pour une intervention rapide dans les plus brefs délais pour mettre fin à cette tragédie humaine avant qu’il ne soit trop tard.

Dr Kameleddine FEKHAR

Membre du conseil national de la LADDH


LES IMPÉRIALISTES PRIS DE PANIQUE FONT DANS L’AGRESSIVITÉ CONTRE LES ÉTATS NATIONS ET LES PEUPLES:

“VERS L’ HÉGÉMONIE DES PEUPLES SUR L’ESPACE PUBLIC”, de Saoudi Abdelaziz, algerieinfos-saoudi.com;

LE MONDE QUI VIENT , par Brahim SenouciLe Quotidien d’Oran – l’Actualité Autrement Vue, le 13 octobre 2011;

EMBARQUÉS SUR LA MÊME GALÈRE, de Hocine BELALLOUFI, le mardi 11 octobre 2011;


VERS L’HEGEMONIE DES PEUPLES

SUR L’ESPACE PUBLIC

Impressions du Jeudi (2)

Jeudi 13 octobre 2011

Depuis le début de l’année, l’Histoire dépose son œuf un peu partout dans le monde. Son périmètre avait d’abord été réduit au monde arabe, par le spectacle médiatique. Cette localisation sur le mode ethnique semble dépassée par l’actualité. Les récents développements indiquent que la cigogne de l’Histoire est partout chez elle sur la planète Terre.

Les Arabes de Tunis et du Caire, grâce à leur intelligence collective, se passant de leaders «charismatiques», ont apporté une innovation précieuse, celle qui consiste à assurer, de manière pacifique et très étroitement concertée, l’hégémonie populaire par l’occupation de l’espace publique. (1)[Description des soulèvements populaires [par Jean-Pierre Filiu]] Les jeunes indignés s’en inspirent aujourd’hui un peu partout dans le monde.

On le sait, la contagion de cette stratégie démocratique dans le monde arabe a été stoppée par les armes à Sanaa et à Manama, avec l’appui direct et indirect des Saoudiens et des Américains.

L’échec de l’option Soleïmane en Egypte -c’est-à-dire celle d’un pouvoir fort garantissant les intérêts israéliens et américains- a sans doute précipité la dangereuse initiative stratégique américano-saoudienne consistant à mettre le paquet pour militariser la révolte populaire.

D’abord en Lybie, puis actuellement en Syrie, où les forces progressistes les plus lucides s’efforcent d’empêcher que la lutte pour le changement démocratique ne conduise à la guerre civile et à l’intervention militaire étrangère sous couvert de «protection de la population civile», mobilisant tout l’arsenal médiatique. L’objectif est, dans les deux cas, de dévitaliser le mouvement populaire, de lui ôter sa charge de transformation démocratique et révolutionnaire, danger latent pour les intérêts occidentaux.

Il s’agit pour l’Otan de renforcer la neutralisation de ces deux pays dont les régimes étaient déjà largement acquis aux exigences de l’Empire : libre accès au pétrole et aux matières premières, lâchage de fait des Palestiniens, contrôles migratoires accrus, insertion grandissante dans les circuits financiers internationaux, libéralisation accélérée de l’Economie.

Plusieurs facteurs se conjuguent dans la tourmente mondiale actuelle. Et d’abord ceux, fondamentaux, qui sont nés de la détérioration de la structure intime du capitalisme, désormais incapable d’alterner ses cycles [Immanuel Wallerstein y a consacré une [remarquable analyse.]], ayant même égaré la valeur, son paradigme essentiel.

Ce dérèglement n’est pas sans analogie avec celui du climat, dont il est d’ailleurs la cause systémique.

Dans le même temps que cette dégénérescence quasi-biologique du capitalisme, émergent des tendances salvatrices. De nouvelles échelles de priorité pour le développement humain s’expriment dans les sociétés, qui contredisent la primauté de l’offre et celle du profit capitaliste qui l’inspire. La demande humaine sociale connait des évolutions qui iront à l’encontre des dictats publicitaires et leurs injonctions envahissantes.

D’autres circonstances nouvelles méritent d’être prises en compte pour regarder l’avenir.

Cinquante ans après celle de 1968, émerge une nouvelle révolte mondiale de la jeunesse instruite. «Les indignés» s’inscrivent dans cette poussée. Celle d’une jeunesse issue de la démocratisation du savoir, un des grands acquis du 20ème siècle, et à qui l’avenir est dans le même mouvement offert et refusé.

Par ailleurs, les limitations drastiques de souveraineté qui découlent de cette phase du capitalisme, corsètent de plus en plus les états-nations dans des mécanismes contrôlés par l’aristocratie financière mondiale [[La démondialisation financière, La contribution de Frédéric Lordon.]]. L’abaissement national et la mise à l’écart des peuples sont inévitables lorsqu’on prive la démocratie du cadre national nécessaire à son
épanouissement. Ce carcan est étouffant!

Si les intérêts nationaux n’inspirent plus prioritairement les choix économiques, la demande sociale reste sans écoute, les inégalités se creusent.

Saoudi Abdelaziz

le 13 octobre 2011

Sources: “VERS L’ HÉGÉMONIE DES PEUPLES SUR L’ESPACE PUBLIC”

haut de page


LE MONDE QUI VIENT

par Brahim Senouci

En 2008, la petite Islande défraie la chronique en essuyant une banqueroute retentissante. L’opinion internationale ne s’en émeut guère. Petit pays de quelques centaines de milliers d’habitants s’ébrouant dans des mares d’eau brûlante au milieu d’un paysage de neige, comment pourrait-il susciter un intérêt particulier?

Les choses changent quand il apparaît que des ci-toyens britanniques et hollandais, dont le nombre est supérieur à la population islandaise, sont ruinés de ce fait. La faillite de la petite Islande s’est ainsi répercutée sur l’économie mondiale.

De plus, les Islandais, gens apparemment têtus, se sont mis en tête de refuser de passer sous les fourches caudines du FMI. Ils l’ont signifié par référendum à deux reprises, défiant ainsi les grandes puissances. Ils ont contraint leur gouvernement à refuser les compromis passés avec les créanciers et obtenu un rééchelonnement significatif de la dette, assorti d’un taux d’intérêt plus faible. En 2011, changement d’échelle. C’est la Grèce, à présent, qui affole les marchés. C’est un pays d’un poids certes supérieur à celui de l’Islande mais qui reste négligeable au plan international. Cela ne l’empêche pas de mettre en danger l’équilibre économique du monde. Il ne s’agit pas de mots. La chute des bourses du monde entier se traduit par la perte, l’évaporation, de milliers de milliards de dollars. Cette perte est largement supérieure à la dette grecque qui en est pourtant l’élément déclencheur.

L’Islande et la Grèce n’ont pas l’apanage des dettes monstrueuses. Elles partagent ce douteux privilège avec d’autres nations qui vont inévitablement les remplacer sur le devant de la scène. En Europe se profile l’ombre du Portugal, pays de même taille que la Grèce. Derrière lui, il y a l’Espagne, l’Italie, la France! Ailleurs, il y a rien moins que le Japon et les États-Unis! Les dettes de ces pays représentent près de la moitié du PIB mondial. Il y a à l’évidence un vent de panique d’autant plus fort que l’Europe n’arrive pas à éteindre le mini incendie grec et que le monde regarde avec effroi la progression d’un feu qu’il n’arrive pas à endiguer. L’Italie essaie en vain d’amadouer la Chine en lui demandant de racheter sa dette. L’Occident sollicite les BRICs (Brésil, Russie, Chine et Inde) pour leur demander d’intervenir avec leurs énormes surplus financiers. Le Portugal, l’Espagne se tournent vers cette même Chine qui est déjà préoccupée par le sort de son argent placé aux Etats-Unis. Elle est contrainte d’y racheter à tour de bras des créances douteuses pour empêcher l’effondrement de pans entiers du système financier américain parce que cet effondrement entraînerait la perte définitive de son placement (danger qui guette aussi l’Algérie!). A titre d’exemple, la Chine a largement contribué au sauvetage de deux méga compagnies américaines Freddie Mac et Fannie Mae, détentrices ou garantes de 6000 milliards de dollars d’hypothèques, correspondant à la moitié du marché américain des hypothèques et, à ce titre, gravement menacées par la crise des subprimes.

Si le scénario de faillites en chaîne de ces pays venait à se réaliser, le résultat serait pire que la pire des catastrophes nucléaires! Le monde retournerait probablement à l’état sauvage. Les États s’écrouleraient. La guerre deviendrait endémique. Les scènes d’exode et de massacres s’inscriraient dans le paysage des villes et des campagnes des pays les plus riches.

Scénario catastrophe? Songeons à la douceur des soirées à bord du majestueux Titanic, voguant tranquillement vers sa fin dernière…

Scénario de fin du monde? Peut-être, sauf si l’Occident accepte et accompagne la fin d’un monde.

C’est de cela qu’il s’agit en réalité. Le primat de l’Occident est contesté aujourd’hui dans son essence même.

C’est lui qui, ayant gouverné le monde sans partage, souvent de façon brutale, l’a mené là où il est. La seule boussole dont il s’est doté est seule qui indique le bien-être de sa population, au prix du maintien dans la misère et le sous-développement de 80 % de la population du globe. Colonialisme, impérialisme, esclavagisme, l’Occident a usé des moyens les plus barbares pour asseoir son magistère sur un monde appauvri, sans perspectives d’avenir. Le monde, jusqu’à ce jour, est construit autour de la déclaration, jugée « mystérieuse » à l’époque, de Bush père: Le mode de vie américain n’est pas négociable. C’est à cette aune que doit être comprise la politique des États-Unis. Il leur faut s’assurer un accès éternel aux matières premières, en particulier aux sources d’énergie, pour s’assurer du fonctionnement permanent des climatiseurs, pour illuminer Las Vegas, pour permettre à leurs citoyens de s’ « éclater » sur leurs monstrueux quatre-quatre militaires, rendus à la vie civile, tout en massacrant allègrement la Nature.

Il faudrait un développement particulier pour rendre compte des dégâts infligés à la Terre. De quel prix paiera-t-on les caprices d’enfants gâtés qui ont infligé au monde des dommages sans doute irréversibles? Qui paiera pour les typhons, les sécheresses, la disparition des lacs et des forêts?

Non seulement les auteurs du forfait n’y sont pas disposés, pas plus qu’ils ne sont disposés à reconnaître leur culpabilité vis-à-vis de peuples qu’ils ont asservis, massacrés, mais encore ils prétendent continuer.

Comme si de rien n’était, l’Occident refuse de voir que des pays émergent, que d’autres ont vocation à émerger. Il refuse de voir que plus personne ne croit dans son discours moral dont tout le monde sait qu’il n’est là que pour couvrir ses turpitudes. Il refuse de voir qu’il n’est plus seul au monde et que ses anciens esclaves sont en train d’arracher le pouvoir des mains des tyrans qu’il a contribué à installer. Il est aveugle à la clameur qui monte et qui proclame qu’il n’y a plus de place pour la soumission et que tous les humains ont droit aux mêmes égards et aux mêmes droits.

Il ne veut pas reconnaître dans le mouvement actuel la fin d’un monde, celui d’une caste de privilégiés traitant le monde comme une propriété exclusive. Il y a plusieurs années, Giscard d’Estaing, alors président de la république française, expliquait à ses compatriotes la crise énergétique d’alors par le fait que les producteurs de pétrole venaient «nous prendre chaque année l’équivalent de 250,000 voitures». Dans sa matrice mentale, les propriétaires des champs de pétrole ne pouvaient être que des usurpateurs volant l’argent des malheureux Français en échange d’une marchandise qu’ils détenaient de manière indue. Il l’a pensé très fort. Les dirigeants américains ont poussé cette logique plus loin en investissant purement et simplement les régions pourvoyeuses de cette précieuse manne.

Les signes de la fin de ce temps commencent à se multiplier. Le printemps arabe en est un mais ce n’est pas le seul ou plutôt, il n’est pas qu’arabe. La revendication démocratique est universelle. Même la froide Birmanie semble l’avoir compris, comme en atteste l’opposante Aung San Suu Kyi elle-même. Il y a une revendication plus forte. Elle émane du club des pays émergents qui veulent jouer un rôle plus important dans les affaires du monde. Ils estiment qu’ils ne sont plus au temps où les États-Unis faisaient financer leurs déficits par le reste du monde, le temps de l’arrogance où un John Connally, secrétaire au Trésor étasunien, pouvait dire en 1971: «Le dollar est notre monnaie, mais c’est votre problème».

A l’évidence, le moins qu’on puisse dire, c’est que ce changement annoncé se heurte à des résistances. Elles se manifestent de différentes façons. En Libye, on fait donner la troupe pour reprendre le contrôle d’une évolution dont il ne fait donner à aucun prix les clés aux populations concernées. Aux États-Unis, on se cabre en réaffirmant un soutien sans équivoque à la politique israélienne. Quelque chose sonne faux toutefois. Il y a comme un trouble derrière les faux airs du matamore, le début peut-être d’une prise de conscience d’être en décalage par rapport à l’Histoire, de se mettre en danger d’être mis à l’écart de l’écriture de l’Histoire.

Hypothèse vertueuse: L’Occident choisit de ne pas s’opposer à l’inéluctable et accompagne le changement. Entre la fin négociée d’un monde et la fin du monde, espérons que la sagesse lui dictera sa conduite, qu’il «oubliera» les armes de destruction massive entreposées dans ses silos et qu’il ne cédera pas à la tentation de provoquer l’Armagueddon final.

[Sources:
LE MONDE QUI VIENT , par Brahim Senouci

Le Quotidien d’Oran – l’Actualité Autrement Vue,

le 13 octobre 2011->http://www.lequotidien-oran.com/?news=5158659]

haut de page


EMBARQUÉS SUR LA MÊME GALÈRE

Hocine BELALLOUFI, le mardi 11 octobre 2011

article mis en ligne par socialgerie le 12 octobre 2011

La révolte des peuples du monde arabe a-t-elle quelque chose à voir avec celle des peuples des régimes démocratiques? A priori, il semblerait que non, tant la situation des uns et des autres paraît différente. Ici, la démocratie reste à conquérir alors que là, elle semble florissante. Là, à l’inverse, les peuples se paupérisent alors qu’ici, certains soutiennent que le plus important réside dans la dignité et la liberté recouvrées et non pas dans des revendications sociales.

La planète est en ébullition. De Santiago du Chili à Damas, en passant par New York, Sanaa, Athènes, Manama, Bruxelles et Le Caire, la révolte gronde… pour lire la suite, cliquer ici …

haut de page


« LE 17 OCTOBRE 1961 »: DEUX NOUVEAUX LIVRES et UNE RÉ- ÉDITION

17_octobre_1961_1-2.jpg


[« LE 17 OCTOBRE 1961 PAR LES TEXTES DE L’ÉPOQUE » – Préface de Gilles Manceron – Postface de Henri Pouillot, éditions « Les Petits matins », septembre 2011 – 5 euros;

La sortie du livre en septembre 2011 avait été annoncée par socialgerie le 7 septembre 2011, article 568 …->568#1]

L’article ci-dessous reprend intégralement la préface de Gilles Manceron; une partie du livre lui-même est donnée en document joint;


[“LE 17 OCTOBRE DES ALGÉRIENS” – texte de Marcel et Paulette Péju de l’ été 1962 – inédit jusqu’à présent,

suivi de “LA TRIPLE OCCULTATION D’UN MASSACRE” – texte de Gilles Manceron
, éditions La Découverte, octobre 2011, – 14 euros.->#2]


[“LES RATONNADES D’OCTOBRE – Un Meutre collectif à Paris en 1961”
Livre de Michel LEVINE, ré-édition, éd. Jean-Claude Gawsewtich, parution le 22 septembre 2011.->#4]


POST-SCRIPTUM: LIENS, DOCUMENTATIONS


17_octobre_1961_1-2.jpg

« LE 17 OCTOBRE 1961, PAR LES TEXTES DE L’ÉPOQUE »

LA PRÉFACE DE GILLES MANCERON [[Gilles Manceron est historien, spécialiste du colonialisme français.]]:

UN MARDI PLUVIEUX

D ’OCTOBRE

Comment parler d’un événement qui est essentiel et, pourtant, est passé quasiment inaperçu de ses contemporains? Les mots manquent à l’historien. Seul, peut-être, le poète peut-il s’en faire l’écho. Dire l’incommensurable douleur, pour les rares Français qui en étaient conscients, du silence entourant le drame. À la manière d’Aragon qui criait, lors d’une autre tragédie de notre histoire, quand aucun des passants ne semblait voir «l’Affiche rouge»: «Les gens allaient sans yeux pour vous le jour durant.» Ou à celle de Kateb Yacine qui écrivait à propos d’octobre 1961:

«Peuple français, tu as tout vu

Oui, tout vu de tes propres yeux.

Tu as vu notre sang couler

Tu as vu la police

Assommer les manifestants

Et les jeter dans la Seine.

La Seine rougissante

N’a pas cessé les jours suivants

De vomir à la face

Du peuple de la Commune

Ces corps martyrisés

Qui rappelaient aux Parisiens

Leurs propres révolutions

Leur propre résistance.

Peuple français, tu as tout vu,

Oui, tout vu de tes propres yeux,

Et maintenant vas-tu parler ?

Et maintenant vas-tu te taire [[Kateb Yacine, « Dans la gueule du loup », dans 17 octobre 1961. Mémoire d’une communauté , éditions Actualité de l’immigration, Amicale des Algériens en Europe, Montreuil, 1987, p. 115-117]] ?»

Kateb Yacine avait dû quitter Paris après une perquisition par la DST de la chambre où il habitait, et c’est à Tunis que l’ont atteint les nouvelles de cette nuit d’octobre. Cette nuit où la capitale de la France a connu, dans l’ignorance de l’immense majorité de ses habitants, le plus grand massacre d’ouvriers et de gens du peuple depuis la Semaine sanglante de 1871.

Peut-être, pour tenter d’en parler, faut-il des mots d’écrivains. Ceux de Leïla Sebbar, par exemple, fille d’une Française et d’un instituteur algérien, qui, vingt-cinq ans après la nuit du drame, écrivait en regardant l’image d’un magazine montrant l’instant précédant la tragédie:

«Sur la photographie de presse, une femme porte haut le drapeau dont on distingue mal l’étoile. On ne voit pas d’oliviers, seulement un poteau avec des feux pour régler la circulation… En tête de la manifestation, une femme algérienne sans foulard, ni robe à fleurs, ni fouta, et autour d’elle, pressés dans la foule, des hommes déterminés. La femme sourit, les hommes sont graves.
Ils ne savent pas que la Seine, ce beau fleuve paisible qui fait des îles dans Paris, sera rouge à la fin de ce jour, et encore quelques jours [[Leïla Sebbar, « La Seine était rouge », dans 17 octobre 1961. Mémoire d’une communauté, op. cit. , p. 119-121.]].»

Moins capables que d’autres à dire l’horreur de cette nuit pluvieuse d’octobre 1961, les mots de l’historien seront forcément assez plats.

La guerre d’Algérie touchait à sa fin puisque, après sept années de conflit et des centaines de milliers de morts, la politique du général de Gaulle, président de la Ve République, en faveur de l’autodétermination avait été approuvée par référendum, le 8 janvier 1961, par un score sans appel de 75,25 %, en France et 69,09 % en Algérie, et que les négociations entre l’État français et les Algériens représentés par le Front de libération nationale avaient commencé. Mais, au sein même du gouvernement, certains n’y étaient guère favorables et restaient de farouches partisans d’une répression accrue contre le FLN. Le garde des Sceaux, Edmond Michelet, partisan de la paix et hostile aux violences répressives qui compromettaient l’avenir et étaient contraires aux droits de l’homme, avait dû démissionner le 23 août 1961. Aussitôt, les conditions des détenus algériens dans les prisons et les camps de détention se sont aggravées, et les plaintes des immigrés algériens contre les exactions de la police ont été enterrées… De Gaulle sait qu’il devra faire la paix. Mais il doit compter avec ceux qui l’ont porté au pouvoir. En particulier le Premier ministre, Michel Debré, qui apporte son soutien au ministre de l’Intérieur, Roger Frey, et au préfet de police de la Seine, Maurice Papon, tous opposés aux négociations avec le FLN – dont de Gaulle avait chargé Louis Joxe – et qui font tout pour qu’elles échouent.

Maurice Papon, nommé préfet de police en mars 1958 dans le département de la Seine, n’avait pas encore été mis en cause pour son rôle pendant l’Occupation, comme secrétaire de la préfecture de la Gironde, dans la déportation des Juifs de Bordeaux, rôle qui le fera condamner en 1998 pour complicité de crime contre l’humanité. Il avait été, peu avant, IGAME, c’est-à-dire préfet doté de pouvoirs extraordinaires, dans le Constantinois, où il avait mis en place les premiers centres de torture institutionnels d’Algérie. Il était partisan d’une guerre à mort contre la Fédération de France du FLN, et contre l’immigration algérienne qui la finançait et la soutenait très majoritairement, par l’importation dans la capitale des pires méthodes utilisées en Algérie.

Pour mener cette guerre totale, Maurice Papon avait créé tout un dispositif: à sa tête, le Service de coordination des affaires algériennes (SCAA), dont dépendait le Service d’assistance technique (SAT), commandé par un militaire, le capitaine Raymond Montaner, revenu lui aussi d’Algérie. Celui-ci avait remis en juillet 1959 à Maurice Papon et à Michel Debré un projet intitulé Destruction de l’Organisation rebelle dans le département de la Seine – Une Solution – La Seule!, consistant à étendre à la région parisienne les moyens employés par les parachutistes lors de la bataille d’Alger. Le plan, approuvé en haut lieu, avait conduit à la création en décembre 1959 d’une Force de police auxiliaire (FPA) entièrement aux ordres de Montaner, composée d’hommes, souvent d’origine rurale, transplantés d’Algérie, dont certains ne parlaient pas français, dans un Paris qu’ils ne connaissaient pas. Maurice Papon raconte dans ses mémoires: «L’un de ces hommes se perd dans Paris dès sa première sortie. Il téléphone à la caserne. On lui demande de décrire le paysage qui l’entoure pour le remettre sur le bon chemin. Il répond qu’il se trouve à proximité d’un grand pont sous lequel ne coulait aucune rivière: c’était l’Arc de Triomphe [[Maurice Papon, Les Chevaux du pouvoir. Le préfet de police du général de Gaulle ouvre ses dossiers, 1958-1967 Plon, Paris, 1988, p. 190.]] !»C’est dire à quel point ces Algériens étaient à la merci de leur strict encadrement par des militaires.

Ces hommes de la FPA étaient encasernés au Fort de Noisy-le-Sec, à Romainville ou dans des cafés-hôtels réquisitionnés des 13e et 18e arrondissements de Paris. Leur unité, totalement autonome et qui apparaissait aux fonctionnaires de la police parisienne comme un «État dans l’État [[Témoignage anonyme cité par Rémy Valat, Les Calots bleus et la bataille de Paris. Une force de police auxiliaire pendant la guerre d’Algérie, Michalon, Paris, 2007, p. 107.]]», était chargée des formes les plus violentes de la répression. Pour identifier les collecteurs des cotisations pour le FLN, ils n’hésitaient pas à arrêter des Algériens quasiment au hasard pour obtenir d’eux, au besoin sous la torture, les renseignements à partir desquels ils pourraient opérer d’autres arrestations. Raymond Muelle, proche de Montaner et comme lui ancien d’Indochine et d’Algérie, qui faisait partie du service Action du SDECE (Service de documentation extérieure et de contre-espionnage) [[Maurice Faivre, « L’affaire K comme Kabyle (1956) », dans Revue d’histoire. Guerres mondiales et conflits contemporains , n° 191, 1998, p. 38.]], est installé à côté de lui au Fort de Noisy-le-Sec, ce qui facilite leur étroite coopération. Muelle rapporte que l’un de ses associés, l’inspecteur Esteva, a fait remarquer un jour à Montaner: «Alors ça y est ! Tu l’as, ton armée privée! [[Raymond Muelle, Sept ans de guerre en France. Quand le FLN frappait en métropole , Éditions du Patrimoine, Monaco, 2001, p. 179.]]»

Les méthodes de terreur employées par cette FPA suscitent l’indignation des habitants des quartiers où ils sévissent, notamment les 13e et 18e arrondissements. De nombreuses plaintes sont déposées à leur encontre pour séquestrations arbitraires, tortures et disparitions, qui resteront toutes sans suite. De vigoureuses protestations ont été émises dès avril 1960 au conseil municipal de Paris, notamment par Claude Bourdet, conseiller du 13e. Dans les organes de presse les plus divers, Libération, L’Humanité, France-Soir, Le Monde, La Croix, Témoignage chrétien, Réforme, France-Observateur, Tribune socialiste, Les Temps modernes…, paraissent des articles indignés sur ces hommes de la FPA, couramment et improprement appelés les harkis. Le Figaro lui-même titre: «Des traces de sévices sur des Algériens plaignants contre des harkis» [[Paulette Péju, Les Harkis à Paris , François Maspero, 1961, rééd. La Découverte, Paris, 2000, p. 59.]] .

En représailles, plusieurs membres du SAT et de la FPA sont tués par le FLN. Maurice Papon signalera dans ses mémoires cinq tués au sein du SAT dans les huit mois précédant le 17 octobre 1961 [[Maurice Papon, Les Chevaux du pouvoir, op. cit. , p. 185.]]. Le 5 juin 1961, un groupe d’une vingtaine de soldats algériens du contingent, permissionnaires du 93e régiment d’infanterie stationné à Versailles, participent à une attaque contre des cantonnements de la FPA [[ Ibid , p. 199-200]]. D’autres membres de cette police auxiliaire sont tués par des hommes du FLN dans des attentats isolés.

Mais une directive datée du 7 octobre 1961 de la direction de la Fédération de France, signée de Kaddour (Amar Lamrani), qui était pourtant connu plutôt pour ses tendances autoritaires et ses méthodes expéditives [[Cette directive a peut-être été rédigée en réalité par Ali Haroun, qui a signé « Kr » pour « Kaddour » un certain nombre de notes. Voir Neil MacMaster et Jim House, « La Fédération de France du FLN et l’organisation du 17 octobre 1961 », dans Raphaëlle Branche (dir.), La Guerre d’indépendance des Algériens (1954-1962) , Perrin, coll. « Tempus », Paris, 2009, p. 312.]] , incite ses militants à tenter de rallier les hommes de la FPA: «Il serait plus rentable de les organiser au sein même de la caserne pour faire ensuite un coup spectaculaire, soit une désertion massive, soit provoquer une mutinerie à l’intérieur de la caserne.

Nous croyons qu’il [y a] des moyens de faire mieux que la liquidation physique et individuelle.

Si nous pouvions “récupérer” les harkis et faire une action politique spectaculaire, ça serait beaucoup plus rentable que la vengeance sur des pauvres types égarés.» Un appel avait été lancé dès l’été 1960 par la Fédération de France du FLN pour inciter ces derniers à l’aider [[« Harkis ! “Calots bleus” ! Membres des “Forces de police auxiliaire” ! », appel de la Fédération de France du FLN publié dans le n° 68, du 5 août 1960, d’El Moudjahid, organe central du Front de libération nationale. Un tract qui le reproduit figure dans les archives de la préfecture de police de Paris (H1B7), publié par Rémy Valat, Les Calots bleus et la bataille de Paris, op.cit. , p. 250-251. Voir p. 68.]].

Nombre des hommes qui avaient été incorporés à la FPA, en découvrant à Paris le rôle qu’on leur fait jouer, la quittent ou cherchent à le faire. Un rapport conservé aux archives de la préfecture de police de Paris relève que, sur les 600 membres de la Force de police auxiliaire durant sa première année d’existence, plus de 40 % n’en faisaient plus partie en décembre 1960, dont 101 qui l’avaient abandonnée en fin de contrat [[Archives de la préfecture de police de Paris, Ha 84, dossier « FPA: création de l’unité 1959-1960 », rapport adressé à Pierre Somveille par Roland Faugère, daté du 27 décembre 1960. Cité dans Linda Amiri, La Bataille de France. La guerre d’Algérie en métropole , préface de Benjamin Stora, Robert Laffont, Paris, 2004, p. 112.]]. Mais en 1961, année où le FLN parvient à infiltrer la FPA et à y gagner un certain nombre de ses membres à sa lutte, plusieurs hommes qui ne voulaient plus en faire partie ou qui l’avaient quittée sont assassinés sur ordre de ses responsables. _ Ainsi, d’après Constantin Melnik, conseiller du Premier ministre Michel Debré pour les questions de sécurité, Raymond Montaner a demandé au SDECE d’assassiner un membre de la FPA, Rachid Khilou, alors en permission à Valence pour rendre visite à un membre de sa famille, parce qu’il soupçonnait ce dernier de vouloir en partir. Ce qui fut fait en pleine rue par les hommes de Raymond Muelle [[Constantin Melnik, La mort était leur mission. Le service Action pendant la guerre d’Algérie , Plon, Paris, 1996, p. 181. Ce meurtre est confirmé par Rémy Valat, Les Calots bleus et la bataille de Paris, op. cit. , p. 126-129.]].

Signalons au passage que ce rôle particulier de la FPA a eu une conséquence très négative sur la perception par l’opinion française du phénomène des harkis en Algérie. En effet, c’est en entendant parler de cette troupe mise en place par Maurice Papon – qui n’était pas représentative de l’ensemble des forces auxiliaires indigènes en Algérie, qui, elles, constituaient au sens propre les harkis – que les Français ont entendu pour la première fois ce terme, associé le plus souvent à des actes qu’ils réprouvaient.

Il faut probablement y voir l’une des causes de l’assimilation aussi abusive que répandue des supplétifs algériens durant cette guerre avec les collaborateurs français des années 1940-1944.

Et de l’indifférence qui s’est trop souvent manifestée en France en 1962 vis-à-vis des hommes qui ont dû fuir des massacres avec leur famille lors de l’indépendance de l’Algérie.

Le 2 octobre 1961, le diplomate suisse Olivier Long transmet à Louis Joxe, représentant du gouvernement français, la proposition de la délégation algérienne de reprendre les négociations, dont une première session, à Évian, entre le 20 mai et le 13 juin, s’était interrompue sur un désaccord relatif au Sahara. Après les propos du général de Gaulle le 5 septembre, prenant acte de ce que les Algériens considéraient que le Sahara faisait partie de leur pays, le FLN était prêt à poursuivre le processus.

Le 6 octobre, Olivier Long avise le FLN que son message a été transmis et qu’il ne doute pas du désir du gouvernement français de poursuivre les négociations [[Olivier Long, Le Dossier secret des Accords d’Évian. Une mission suisse pour la paix en Algérie , Office des publications universitaires, Alger, 1989, p. 101.]]. C’est précisément à ce moment que Maurice Papon, à la suite d’un conseil interministériel tenu le 5 octobre, décide de franchir un palier dans la guerre contre le FLN à Paris et dans le département de la Seine. Il annonce un couvre-feu à l’encontre des seuls Algériens, assorti de la fermeture des cafés qu’ils fréquentent, ce qui a notamment pour effet de rendre quasiment impossibles les collectes de fonds et les réunions. Olivier Long, après avoir rencontré à nouveau Louis Joxe le 13 octobre, écrira qu’il a senti «au cours de cet entretien, comme lors du précédent, une certaine réserve due probablement à des divergences de vues, peut-être au sein même du gouvernement français [[ Ibid. , p. 102.]]». Pour lui, ce couvre-feu comme la répression du 17 octobre sont apparus comme une tentative de sabotage des négociations en cours. Il est indéniable que ce couvre-feu, au moment même où la paix se dessinait à l’horizon, était une véritable déclaration de guerre au FLN.

Une guerre dont Maurice Papon avait achevé les préparatifs. Outre la mise en place du SCAA, du SAT et de la FPA, il avait constitué depuis juin 1960 des «équipes spéciales» composées de policiers en civil (un brigadier et cinq gardiens de la paix) à bord d’un véhicule devant opérer «aux heures estimées les plus propices, notamment en soirée et de nuit». Ce sont elles qui, surtout à partir de l’été 1961, quand Papon a eu davantage les mains libres après le départ d’Edmond Michelet du ministère de la Justice, se sont livrées à des mitraillages de cafés et au meurtre de passants algériens, qui ont fait des dizaines de victimes.

Si on rapproche le déclenchement de la guerre que lance Maurice Papon contre le FLN à Paris de la chronologie des rencontres, le 2 puis le 13 octobre, entre Louis Joxe et Olivier Long, on peut sans conteste résoudre ce qui apparaissait à Pierre Vidal-Naquet comme une des «énigmes les plus étranges que pose à l’historien et à l’honnête homme la guerre d’Algérie»: le fait qu’au moment où la paix était désormais certaine, «c’est justement alors, en 1961-1962, que cette même guerre atteint à Paris son pic de violence [[Pierre Vidal-Naquet, « Alger-Paris-Alger », préface à la réédition de Paulette Péju, Ratonnades à Paris , précédé des Harkis à Paris , La Découverte/Poche, Paris, 2000, p. 5.]]». En effet, le 17 octobre 1961 à Paris, tout comme le déchaînement de violence terroriste de l’OAS, en France et surtout en Algérie, ne peuvent être compris que comme les derniers feux de la folie coloniale.

Ces événements sont le paroxysme et en même temps le révélateur de cet épisode colonial dans lequel la France, comme d’autres, s’est fourvoyée, et où elle a risqué de perdre les plus beaux principes que son histoire a portés.

En même temps, ce couvre-feu discriminatoire décidé le 5 octobre, qui fut l’un des derniers épisodes de la guerre d’Algérie, est emblématique de l’hypocrisie et du double langage qui ont caractérisé toute la période coloniale. Car Maurice Papon a informé ce 5 octobre tous les personnels de la police d’un «couvre-feu pour les Français musulmans d’Algérie», mais le communiqué qu’il a rendu public le lendemain, approuvé par le ministre de l’Intérieur Roger Frey, n’a pas repris le terme de couvre-feu. Pour éviter de formuler une interdiction s’adressant à une partie de la population sur un critère ethnique, qui était en contradiction avec les principes fondamentaux de la constitution républicaine, il a déguisé l’interdiction de circuler sous la forme d’un simple «conseil» ou, plus loin, d’une «vive recommandation»… Autant de substitutions de termes et de ruses du langage administratif qui étaient présentes tout au long de l’histoire coloniale et sont emblématiques de la distance qui a toujours séparé le discours colonial des pratiques réelles dans les colonies.

Les principes de la République n’ont cessé de s’arrêter, sans le dire, aux limites du fait colonial.
Dans la «République réelle»de l’ère coloniale, la liberté d’expression, par exemple, ne s’appliquait pas aux partisans de l’indépendance dans les colonies, car vouloir l’indépendance, ce n’était pas avoir une pensée ou une opinion, c’était mener des «activités subversives anti-françaises», donc se rendre coupable d’une activité criminelle. À ces gens, ne s’appliquait donc pas non plus le droit de manifestation. Arborer, par exemple, un drapeau algérien était un acte intolérable qui pouvait amener à ouvrir le feu sur ceux qui le portaient, comme c’est arrivé le 8 mai 1945 à Sétif ou, par extension des pratiques coloniales, à Paris même, le 14 juillet 1953, place de la Nation. De la même façon, dans la logique des pratiques coloniales, la manifestation du 17 octobre avait beau être dépourvue de drapeaux, de banderoles et de pancartes, elle était une démonstration muette en faveur de l’indépendance et, comme telle, absolument intolérable. Ceux qui refusaient qu’il soit mis fin au système colonial se sont acharnés à transposer cette logique jusqu’à l’absurde et jusqu’aux sommets de l’horreur, y compris en France même. À l’impression d’être confronté à une énigme doit faire place le constat de la cohérence et de la logique implacable du fait colonial à l’heure de son agonie.

La violence de la répression dans la nuit du 17 octobre 1961 et dans les jours qui ont suivi, en effet, ne doit rien au hasard. Elle témoigne d’une préparation. En plus de la mise en place par Maurice Papon, avec le soutien du ministre de l’Intérieur et du Premier ministre, des structures répressives déjà évoquées, cette répression résulte d’une forme d’encouragement et d’orchestration de la violence, dans les semaines qui ont précédé et durant la nuit fatidique, auprès de l’ensemble des personnels de la préfecture de police. Le 5 septembre, dans une note adressée au directeur du Service de coordination des affaires algériennes et au directeur général de la police municipale, le préfet de police a autorisé explicitement les exécutions sommaires d’Algériens interpellés: Les membres des groupes de choc surpris en flagrant crime doivent être abattus sur place par les forces de l’ordre.» La notion de «flagrant délit» étant, par ailleurs, dans des instructions verbales, laissée à l’entière appréciation des policiers avec promesse d’impunité. Le 2 octobre, Maurice Papon a tenu des propos qui sont allés encore davantage dans le sens d’un «permis de tuer». Dans la cour d’honneur de la préfecture de police, lors des obsèques du brigadier Jean Demoen, tué par un groupe armé du FLN, il a lancé: «Pour un coup reçu, nous en porterons dix!» Message qui a été compris par les policiers comme: «Pour un policier tué, nous tuerons dix Algériens suspects d’être des soutiens du FLN». Dans ces conditions, une atmosphère de peur et de légitimation du meurtre a été systématiquement créée, donnant une parfaite bonne conscience à des actes présentés comme une riposte légitime au meurtre des policiers survenus récemment, assortie d’une garantie totale d’impunité.

Ces meurtres de policiers s’étaient bel et bien produits. Le 13 octobre, le ministre de l’Intérieur Roger Frey en a donné le bilan devant les députés: «Depuis le 1er mai 1961 […], 12 policiers ont payé de leur vie […] leur lutte contre la rébellion.» Mais il se gardait bien de dire qu’il s’agissait, du moins selon les consignes données par la direction de la Fédération de France du FLN – des consignes qui n’ont, certes, pas toujours été appliquées –, d’opérations nominales ciblées en riposte aux dizaines de fusillades par des policiers d’Algériens isolés et de cafés ou hôtels qu’ils fréquentaient, que la préfecture avait multipliées depuis l’été 1961. Des fusillades dont les victimes étaient toujours annoncées par la préfecture comme résultant de «règlements de compte entre Algériens». À plusieurs reprises, face à cette situation, la direction de la Fédération de France du FLN – qui a établi que cette vague d’agressions venait de policiers et non de leurs adversaires messalistes – a demandé à ses militants de ne pas s’en prendre à des fonctionnaires qui ne seraient pas individuellement identifiés et jugés personnellement responsables d’actes précis de répression. La note du 7 octobre déjà citée qui incitait à tenter de rallier les auxiliaires de la FPA le rappelle «Dans une directive datée du 27 août 1961, nous vous avons posé la question à savoir sur quel principe se base-t-on pour abattre de simples gardiens de la paix? Dans une autre directive datée du 16 septembre 1961, la même question vous a été reposée, nous n’avons reçu aucune explication à ce sujet jusqu’à ce jour. Nous vous demandons […] de cesser toute attaque contre les policiers, et s’il y a légitime défense, et qu’un policier est abattu, nous fournir un rapport circonstancié […]» La majeure partie de la presse française, en revanche, fait chorus au discours de Maurice Papon. Paris Presse titre le 10 octobre: «Les policiers parisiens ont 50 morts à faire payer au FLN».

Pour Papon comme pour la grande presse, les ripostes contre des policiers responsables d’exécutions sommaires de militants du FLN ou d’immigrés algériens ne sont pas considérées comme telles. Tous les meurtres de policiers sont présentés comme des attentats aveugles et comme des actes premiers légitimant encore davantage de répression. Par les informations distillées aux policiers comme à la presse, le préfet de police a suscité et entretenu la répression du 17 octobre. Des policiers ont rapporté que Papon avait dit lors de plusieurs visites, en octobre, dans les commissariats de Paris et de banlieue: «Réglez vos affaires avec les Algériens vous-mêmes. Quoi qu’il arrive, vous êtes couverts», et qu’un de ses adjoints avait précisé: «Même si les Algériens ne portent pas d’armes sur eux, vous devez penser qu’ils ont toujours des armes [[Voir le texte du policier ancien résistant Émile Portzer et du brigadier-chef Bernej ( infra, p.90).]].» Et, dès le début de la soirée du 17 octobre, différents témoignages ont rapporté que la radio des cars de police avait annoncé des assassinats de policiers inventés dans le but d’abuser les fonctionnaires de police en suscitant chez eux un réflexe de vengeance [[Voir les questions posées par Claude Bourdet à Maurice Papon le 27 octobre 1961 au conseil municipal de Paris ( infra, p.72).]].

Les violences de cette nuit, Papon les a assumées et en a couvert les auteurs. Dans son ordre du jour du 1er novembre destiné aux personnels de la préfecture, il les a félicités: «Lors des manifestations des musulmans algériens déclenchées par le FLN, vous avez rempli pleinement votre mission.» Même attitude chez le ministre de l’Intérieur Roger Frey. Confronté à l’interpellation indignée du député Claudius- Petit, le 30 octobre, à l’Assemblée nationale, il lui a fait la réponse que font tous ceux qui savent que l’absence de preuves permettra le déni des crimes qu’ils ont organisés: «Je n’ai pas eu encore entre les mains le début du commencement de l’ombre d’une preuve.» Quant à Maurice Papon, quand on lui montrera en 1999 des photos de victimes prises cette nuit-là, il dira: «Les photographies d’Élie Kagan? Je n’y crois pas, c’est un montage [[Le Monde, 7/8 février 1999, p. 9.]].»

Les faits, pourtant, sont les suivants: dans une situation où beaucoup d’Algériens avaient eu à subir les conséquences du couvre-feu et de l’accentuation de la répression, fortement incités à aller manifester par l’ordre diffusé par le FLN, des dizaines de milliers d’entre eux, entre 30 000 et 50 000, sont allés vers le centre de Paris sans aucune arme. Beaucoup ont été appréhendés à la sortie des stations de métro et conduits dans des cars de police, où ils ont été passés à tabac. Les cortèges qui ont réussi à se former, avenue de Neuilly, sur les grands boulevards ou au Quartier latin, ont été violemment chargés par les policiers, qui ont ouvert le feu à plusieurs endroits et frappé des manifestants qui ne résistaient pas. Les violences se sont poursuivies pendant plusieurs jours dans les lieux de rassemblement. Il y eut au total 15 000 arrestations, dont 3 000 furent maintenues.

Des milliers d’Algériens furent reconduits en Algérie, dont une partie aussitôt internée. Des hommes furent jetés à la Seine.

Le nombre des morts est probablement de l’ordre de deux cents [[La liste actualisée qu’a publiée en 2009 Jean-Luc Einaudi recense 389 cas de Nord-Africains, des Algériens pour la plupart, morts ou disparus durant l’automne 1961, dans les départements de la Seine et de la Seine-et-Oise de l’époque. Jean-Luc Einaudi, Scènes de la guerre d’Algérie en France. Automne 1961 , Le Cherche-Midi, Paris, 2009, p. 391-406.]].

Dans un texte écrit en 1986 pour le vingt-cinquième anniversaire de l’événement, soit à mi-chemin du temps qui nous en sépare, Pierre Vidal-Naquet écrivait: «En dépit d’efforts réels, ce drame est, encore aujourd’hui, un des moins bien connus de l’histoire de Paris. Sans doute un film lui a-t-il été consacré, Octobre à Paris, de Jacques Panijel. Sans doute a-t-on pu lire, l’an dernier, le livre de Michel Levine Les Ratonnades d’octobre, qui porte ce sous- titre exact: Un meurtre collectif à Paris. Il y a quelques années aussi, un roman de la série noire, dû à Didier Daeninckx: Meurtres pour mémoire. Beau titre et beau livre, mais, de mémoire, sauf chez les Algériens et chez le petit nombre de ceux qui s’étaient engagés contre la guerre d’Algérie par esprit de justice, il n’y en eut guère [[Pierre Vidal-Naquet, « Ce jour qui n’ébranla pas Paris », dans 17 octobre 1961. Mémoire d’une communauté, op. cit. , p.45.]].» Il a fallu attendre, en 1991 et 2001, les trentième et quarantième anniversaires du drame pour que d’autres films, d’autres livres et des articles de presse nous en parlent, qu’une plaque soit apposée par la Mairie de Paris sur le pont Saint-Michel et pour que des rassemblements de plus en plus nombreux marquent chaque année son anniversaire. À quand la reconnaissance officielle des responsabilités de l’État dans ce crime et l’ouverture complète des archives permettant de comprendre ce qui l’a rendu possible? Pierre Vidal-Naquet ajoutait qu’il tenait à qualifier ce massacre de pogrom. Un éditeur l’ayant invité à ne pas utiliser ce terme en lui disant qu’il ne s’employait, d’après les dictionnaires, que pour le massacre des Juifs, il avait tenu à le faire rétablir et publier [[ Ibid , p. 45-46.]].
Il est un fait que le rapprochement entre cette explosion de haine anti-arabe à l’heure des derniers soubresauts du colonialisme avec les poussées de haine antijuive a été fait très souvent par les rares personnes qui s’en sont scandalisées sur le moment. Emblématique est l’indignation du photographe Élie Kagan, qui avait dû, enfant, porter l’étoile jaune et qui était comme ramené en arrière par ce qu’il voyait. Il écrira sur un carnet:

«[…] Octobre 1961

Juillet 1942

Métro, wagons bondés

Français, nez contre vitres, indifférents,

on tire, on tue, et puis on efface vite.

Et moi Seul, tout seul avec ma peur au ventre

Qui fait mon métier d’homme

Et fixe pour toujours

Le crime, l’assassinat

La mort des innocents

En espérant, Naïf

Que peut-être les images réveilleront les
Autres [[Jean-Luc Einaudi et Élie Kagan, 17 octobre 1961 , postface de Thérèse Blondet-Bisch, Actes Sud/Solin, 2001, p. 74.]] […]»

Le 12 février 1962, lors des obsèques des victimes de la manifestation de Charonne [[Le 8 février 1962, à l’appel du PCF, de la CGT, de la CFTC, de l’Unef, du PSU et d’autres organisations de gauche, une manifestation est organisée à Paris pour dénoncer les agissements de l’OAS et la guerre d’Algérie.
Ce rassemblement interdit, le préfet Papon donne l’ordre de le réprimer. Parmi les manifestants, chargés violemment au métro Charonne, neuf trouveront la mort. ]], auxquelles participaient un demi-million de personnes, un seul orateur, celui qui intervenait au nom du syndicat CFTC (qui deviendrait la CFDT), a fait une allusion aux victimes algériennes du mois d’octobre précédent. Vérité-Liberté exprimait sa gêne en publiant une photo de l’immense foule assemblée surmontée du titre: «Et ceux du 17 octobre [[ Vérité-Liberté. Cahiers d’information sur la guerre d’Algérie , n° 16-17, février-mars 1962, p. 1.]]?»

Cinquante ans plus tard, la société française va-t-elle enfin comprendre la portée de
cet événement? En bravant le couvre-feu, les manifestants algériens d’octobre 1961 ont affirmé leur volonté de transgresser l’interdit colonial, quels que soient les déguisements et les précautions de langage dont celui-ci cherchait à s’entourer. Ils ont affirmé en masse leur volonté de cesser d’être invisibles. «On a vu place de l’Opéra les parias des bidonvilles», a écrit Kateb [[Yacine Kateb Yacine, « Dans la gueule du loup », op. cit. , p. 116.]]. Et ces parias ont eu, de surcroît, l’impudence de s’habiller comme des citoyens, de porter des vestons, des chemises blanches, des cravates, des robes et des vêtements du dimanche, pour affirmer en plein Paris qu’ils ne voulaient plus être les inconnus des colonies, des bidonvilles et des banlieues lointaines, dépourvus d’existence et d’égalité.

Ce fut l’un des quelques moments où le peuple algérien s’est exprimé et où il est apparu comme un acteur indéniable du conflit. Ces moments, en effet, n’ont pas été très nombreux durant cette guerre d’indépendance algérienne qui fut surtout une guerre de maquis et d’attentats. On peut probablement en distinguer quatre, avant la grande explosion populaire de juillet 1962, lors de l’indépendance. La manifestation du 17 octobre 1961 à Paris est l’un d’entre eux, avec, en Algérie: l’insurrection paysanne du 20 août 1955 dans le Constantinois, le départ des étudiants algériens de leurs universités le 19 mai 1956 et les manifestations populaires en faveur de l’indépendance du 11 décembre 1960. Tous furent de ces rares moments où le peuple algérien lui-même, indépendamment des consignes du FLN, qui l’encourageaient, certes, à prendre part à ces mouvements, a montré, par l’importance de sa mobilisation, qu’il voulait entrer en scène et faire entendre sa propre voix. On peut se demander si, dans ces moments, le FLN n’a pas parfois plutôt suivi, en tentant de les encadrer de manière plus ou moins efficace ou discutable, des besoins d’expression populaire qui s’exprimaient fortement indépendamment de lui. Quoi qu’il en soit, davantage probablement que les actions militaires, ce sont ces mouvements populaires qui ont provoqué la défaite de la puissance coloniale. Qui ont fait que la guerre d’Algérie s’est achevée pour la France par un «Dien Bien Phu politique [[ 11 décembre 1960. Le Dien Bien Phu politique de la guerre d’Algérie , NAQD, « Petite Collection-histoire », Alger, 2010.]]».

Cela n’exclut pas, au contraire, de poser des questions sur l’autoritarisme qui a prévalu au sein du FLN. L’arbitraire qui s’est déployé dans la société algérienne au lendemain de l’indépendance n’est pas né de rien, il s’est construit au sein même du FLN durant la guerre. Le chef de la Fédération de France, Omar Boudaoud, nommé en juin 1957, au moment où la direction du FLN a décidé d’éliminer, par tous les moyens, les rivaux du MNA pourtant issus du même mouvement indépendantiste, le PPA-MTLD, était représentatif du comportement autoritaire qui s’est imposé un peu partout au sein du Front et qui a eu des conséquences sur l’organisation de la mobilisation d’octobre 1961 [[« En désaccord sur le mot d’ordre de porter en France la guerre sans qu’il en eût été sérieusement discuté, [Mohammed] Harbi préféra finalement démissionner en septembre 1958 du comité fédéral et reprendre un temps ses études en Suisse », Gilbert Meynier, Histoire intérieure du FLN, 1954-1962 , Fayard, Paris, 2002, p. 534.]]. La question des menaces contre ceux qui ne manifesteraient pas et celle des risques qu’on faisait courir aux manifestants doivent être aussi posées. De tout cela, il faut écrire l’histoire, une histoire qui ne peut se réduire au seul recueil des souvenirs individuels. Les mémoires sont trompeuses, comme l’ont montré les historiens britanniques Neil MacMaster et Jim House en établissant que le militant du FLN qui avait déclaré être le principal organisateur à Paris du 17 octobre et porter le pseudonyme de «Maurice» s’était en réalité attribué la fonction et le pseudonyme d’un autre militant [[Ils montrent que « Maurice » n’était pas Mohammedi Saddek mais était en réalité Mohamed Zouaoui. Neil MacMaster et Jim House, « La Fédération de France du FLN et l’organisation du 17 octobre 1961 », dans Raphaëlle Branche (dir.), La Guerre d’indépendance des Algériens (1954-1962), op. cit. , p. 127-149.]]. Selon eux, la notice biographique rédigée par sa fille dans le livre paru en 2001, Le 17 octobre 1961. Un crime d’État à Paris, n’est donc pas exacte sur ce point [[Anissa Mohammedi, «Mohammedi Saddek, un combattant du FLN», dans Olivier Le Cour Grandmaison (dir.), Le 17 octobre 1961. Un crime d’État à Paris , La Dispute, Paris, 2001, p. 141-156.]]. Ces historiens ont aussi montré, sur la base d’une étude minutieuse des archives du FLN saisies par la police, que «les processus qui présidèrent à l’organisation des manifestations d’octobre furent très complexes» et qu’ils doivent être également rapprochés des enjeux politiques internes au FLN, relatifs notamment aux rapports de force entre la Fédération de France et le GPRA [[Le Gouvernement provisoire de la République algérienne (GPRA) était le bras politique du Front de libération nationale (FLN) durant la guerre d’Algérie. Il négociera les accords de paix (accords d’Évian) avec la France en 1962.]]. Le travail historique nécessaire sur toutes ces questions doit être poursuivi [[Voir sur ce point la thèse de Linda Amiri (2011) sur la Fédération de France du FLN, ainsi que celle d’Amar Mohand Amer (2010) sur la crise du FLN de l’été 1962. Et aussi: Le 17 octobre des Algériens, la triple occultation d’un massacre , texte inédit de Paulette et Marcel Péju, introduction de Gilles Manceron, La Découverte, Paris, 2011.]].

Mais l’essentiel est de prendre la mesure de l’événement. Pour dire ce qu’était le colonialisme contre lequel ces manifestants se sont dressés, revenons aux mots d’un écrivain. Dans son Journal, en décembre 1961, Jean Amrouche, auteur algérien d’origine berbère reconnu alors en France par nombre d’intellectuels et de gens de culture, ami de Gide, de Mauriac, de Claudel et de Camus, disait sa douleur personnelle de se heurter dans la société française à une sorte de mur qui le repoussait. Cela dans une phrase lapidaire et elliptique, mais qui définit bien cet impensé colonial à l’origine des violences d’octobre comme de leur déni: «Condition du Paria: Français selon la loi, en partie selon ses mœurs, l’esprit, mais une partie de la demeure m’a toujours été interdite [[Jean El Mouhoub Amrouche, Journal 1928-1962, édité et présenté par Tassadit Yacine Titouh, Non Lieu, Paris, 2009, p.354.]].»

__________________

LES TEXTE DE L’ÉPOQUE


__________________

SOMMAIRE DU LIVRE:

PRÉFACE: Un mardi pluvieux d’octobre, par Gilles Manceron

LES TEXTES DE L’ÉPOQUE

Ordre du jour du préfet de police Maurice Papon, 5 octobre 1961

Communiqué du préfet de police Maurice Papon, 5 octobre 1961 à 17 heures

Circulaire n° 43-61 du directeur général de la police municipale de Paris concernant la «circulation des Français musulmans algériens», 7 octobre 1961

Circulaire du comité fédéral de la Fédération de France du FLN, 10 octobre 1961

Déclaration du MRAP à propos des mesures prises contre les Algériens, 12 octobre 1961

Note de la Fédération de France du FLN, 17 octobre 1961

Communiqué de la préfecture de police, 17 octobre 1961 à minuit

Appel au peuple français de la Fédération de France du FLN, 18 octobre 1961

Déclaration du Bureau politique du Parti communiste français, L’Humanité, 18 octobre 1961

Appel lancé par Les Temps modernes, 18 octobre 1961

«Pourquoi les attentats ?» Déclaration de la Fédération de France du FLN, 22 octobre 1961

Appel de la Fédération de France du FLN aux membres de la Force de police auxiliaire

Question de Claude Bourdet, membre du Conseil municipal de Paris, à Maurice Papon, préfet de police, 27 octobre 1961

Déclarations recueillies par le MRAP, 27 et 31 octobre 1961

«Un groupe de policiers républicains déclare…»Tract anonyme, 31 octobre 1961

«Les Algériens au Parc des expositions», Vérité-Liberté, novembre 1961

POSTFACE: 17 octobre 1961, un crime d’État de la République française, par Henri Pouillot

BIBLIOGRAPHIE, FILMOGRAPHIE, ASSOCIATIONS

haut de page


17_oct_massacre.jpg

“LE 17 OCTOBRE DES ALGÉRIENS”

suivi de

“LA TRIPLE OCCULTATION D’UN MASSACRE”

Présentation

À cinq mois de la fin de la guerre d’Algérie, le 17 octobre 1961, Paris a connu le plus grand massacre de gens du peuple depuis la Semaine sanglante de 1871. Des dizaines de milliers d’Algériens manifestant sans armes ont été violemment réprimés par des policiers aux ordres du préfet Maurice Papon, faisant peut-être deux cents morts. Et pendant une trentaine d’années, ce drame a été« oublié». Pourtant, dès l’époque, des femmes et hommes courageux ont tenté de le faire connaître. En témoigne le texte inédit que Marcel et Paulette Péju devaient faire paraître à l’été 1962 et publié ici pour la première fois. Nourri de nombreux témoignages d’Algériens recueillis à chaud, sa lecture ne laisse pas indemne.

Il est complété par “La triple occultation d’un massacre” de Gilles Manceron, qui jette une lumière neuve sur cet événement. Papon était appuyé dans le gouvernement par ceux qui désapprouvaient les choix du général de Gaulle dans les négociations en cours pour l’indépendance de l’Algérie. Il a préparé et orchestré la violence de la répression en donnant aux policiers une sorte de permis de tuer. Gilles Manceron éclaire également les raisons de la longue occultation du massacre: sa dissimulation par ses organisateurs au sein de l’État français; l’effacement de sa mémoire au profit de celle de Charonne en février 1962; et le silence des premiers gouvernants de l’Algérie indépendante, car les organisateurs de la manifestation étaient devenus leurs opposants.

Ce livre explique la logique implacable d’un événement qui correspond aux derniers feux de la folie coloniale, paroxysme d’une période où la France s’est écartée des principes hérités des plus grands moments de son histoire.

Editions La Découverte

Collection : Cahiers libres

Parution : octobre 2011

Prix : 14 €

ISBN : 9782707171177


TABLE DES MATIÈRES

Préface: Une publication nécessaire, par Gilles Manceron

Un drame longtemps occulté

« Faire éclater la mystification »

_____

I / Le 17 octobre des Algériens, par Marcel et Paulette Péju

Introduction

1. La bataille de Paris

2. Le 17 octobre : pourquoi ? Comment ?

3. Ce soir-là…

4. La manifestation des femmes

Annexes

1. El Moudjahid : « La politique du crime »

2. Fédération de France du FLN : « Appel au peuple français » –

3. Appel des intellectuels français du 18 octobre

4. L’opinion française dénonce

5. Des Algériens accusent

_____

II / La triple occultation d’un massacre, par Gilles Manceron

Un gouvernement français divisé face à la perspective de l’indépendance de l’Algérie

Août 1961 : Michel Debré\ »débarque\ » le garde des Sceaux Edmond Michelet

Le système de répression extrajudiciaire mis en place par Maurice Papon

L’obstacle représenté par Edmond Michelet

L’habillage légal d’une répression extrajudiciaire

La provocation de la décision du couvre-feu du 5 octobre pour les Algériens

Le peuple algérien est entré en scène

Mensonges et dissimulation du crime

Un déni qui a la vie dure

L’occultation par le PCF et la mémoire de Charonne

Les blocages du côté algérien

Le rôle méconnu des femmes

La nécessaire reconnaissance

Bibliographie et références

Ouvrages et documents

Théâtre

Radio

Filmographie

Musique

Associations.

Sources: éditions « La Découverte »

[La sortie du livre a aussi été annoncé sur le site Al-Oufok

“ALGÉRIE: UN TEXTE INEDIT TEMOIGNE DE L’HORREUR DU 17 OCTOBRE 1961 À PARIS”

cliquer ici->http://www.aloufok.net/spip.php?article5569]

haut de page


[couv-ratonnadesBD_306872.jpg

LES RATONNADES D’OCTOBRE

Un Meutre collectif à Paris en 1961
->http://www.jcgawsewitch.com/livre.php?id_livre=252]

Livre de Michel LEVINE

ré-édition

éditions Jean-Claude Gawsewtich

PARUTION

LE 22 SEPTEMBRE 2011

Isbn 9782350132761

Sodis 7261570

288 pages

18,90 euros

Octobre 1961. À Paris, en pleine guerre d’Algérie, Maurice Papon, préfet de police et grand manœuvre de la répression, instaure un couvre-feu pour les Algériens, citoyens français de seconde zone: chasse au faciès, interpellations systématiques, bouclages de quartiers, etc.

Les conditions de vie deviennent infernales pour des milliers d’hommes et de femmes.

En protestation contre ces mesures qui rappellent l’occupation nazie, le F.N.L. organise le 17 octobre une manifestation pacifique.

Papon planifie la répression. La machine à tuer est en marche… On retrouvera des cadavres dans la Seine.

Le crime commis, de la part des autorités et des médias, c’est le grand silence, le mutisme absolu qui durera 24 ans jusqu’à la publication en 1985 des Ratonnades d’octobre. Pour la 1ère fois, un livre dévoile ce qui était ignoré de l’historiographie officielle ou soigneusement refoulé.

L’auteur s’est livré à une véritable enquête, interrogeant victimes, avocats, témoins.

Alors que l’Algérie tourne une page et prépare son avenir, Michel Levine revient sur cette période tragique de l’Histoire à l’occasion du 50e anniversaire du tragique événement d’octobre 1961 avec une édition augmentée.

haut de page