حتى لا ننتظر تشرين الثاني 2013 إطلاق حملة « فرج الله الحلو ونقولا الشاوي بطلا الاستقلال » الآن

_____________________________________

[Sur Socialgerie

voir l’article écrit en 1961 depuis l’Algérie en guerre: QUI SONT NOS FRÈRES ET AMIS? – publié par France Nouvelle en 1961

mis en ligne le 9 décembre 2009 – socialgerie – article 123.->123]

NOTRE FRÈRE

par Sadek H A D J E R E S

( Alger, 1961)

Il était intellectuel brillant, un homme dont la simplicité égalait la culture, un patriote ardent plongé depuis toujours dans la lutte nationale de libération, un partisan de la paix infatigable. »Comme il refusait, ils le soumirent au courant électrique des dizaines de fois… l’arrosèrent plusieurs fois d’eau froide pour lui faire reprendre connaissance. Ils ne le laissèrent que lorsqu’ils fut devenu un amas de chair humaine sans mouvement … ». Ses bourreaux nièrent qu’il se trouvait entre leurs mains.

Frères Algériens dont la chair et l’âme crient depuis sept ans, et vous amis français à nos côtés dans les épreuves, vous avez cru reconnaître le calvaire d’Ali Boumenjel, dont l’absence est à nos cœurs une plaie qui n’en finit plus de se cicatriser. Ce n’était pas lui, mais l’un de ses frères dans le martyrologe de l’humanité : l’écrivain Faradjallah Hellou, représentant éminent des Lettres Arabes, et secrétaire du Parti Communiste Libanais, assassiné dans une prison de la R.A.U.

[

pour lire l’article

aller sur le lien

->http://www.socialgerie.net/IMG/pdf/1961_Notre_frere_FN_K15_Hellou.pdf]


pc_liban_arton2330-dbafb.png

Liban

Rétablir la vérité historique en accordant
au Parti communiste libanais la place qui lui revient

lundi 4 février 2013

ماري ناصيف – الدبس

نائبة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني

جاء في الفصل الأول من تقرير اللجنة المركزية أمام المؤتمر الثاني للحزب الشيوعي اللبناني (1968) ما يلي : « أما على الصعيد الداخلي، فقد جاء المؤتمر الأول للحزب بعد فترة نضال عاصفة اشترك فيها الحزب بصورة نشيطة فعالة، ترأس فيها، فعليا، الجماهير في معركة الاستقلال التي انفجرت بكل قوتها في تشرين 1943، اثر حل المجلس النيابي وتعليق الدستور واعتقال رئيسي الجمهورية والوزراء، أي أن نفس الاتجاهين العامين اللذين يجري الصراع بينهما على النطاق العالمي كانت لهما انعكاساتهما في لبنان. فقد كان الحزب في قلب الإضراب السياسي العام والمظاهرات الشعبية التي شملت البلاد ضد أساليب السلطة الفرنسية… ».

ويضيف التقرير أن الحزب كان في ذلك الوقت بخوض معركتين في آن : ضد الاستعمار الفرنسي، من جهة، وضد مناورات الاستعمار البريطاني، من جهة أخرى، وحتى لا تستبدل سيطرة استعمارية بأخرى. لذا، أكد الرفيق القائد الشهيد فرج الله الحلو في المذكرة التي وجهها، باسم الحزب الشيوعي، الى ممثل الاستعمار الفرنسي الجنرال كاترو (15 تشرين الثاني 1943) « إننا لا نريد أن تكون بلادنا بؤرة للتناحر الاستعماري ومسرحا للدسائس بين الطامعين. إننا نريد حريتنا الوطنية واستقلالنا ».

إن الشعار الذي طرحه الحزب آنذاك، أي الاستقلال الناجز ومقاومة كل تدخل لأي دولة أجنبية، أستطاع أن يبرز الوجه الطبقي والوطني للحزب. لذلك شدد المستعمرون حملات القمع والاعتقال ضد الحزب، قيادة وقاعدة، وغص سجن راشيا بالشيوعيين، وفي مقدمتهم فرج الله الحلو ونقولا الشاوي اللذين لم يخفف المعتقل من عزيمتهما، إذ عمدا الى تنظيم الإضرابات والصيام عن الطعام، غير آبهين بالقمع الذي تعرضا له، وخاصة اعتماد صلبهما مرارا على بوابة السجن.

وإذا كان المستعمرون الفرنسيون، ومعهم البريطانيين قد اضطروا للتسليم باستقلال لبنان، نتيجة المعركة التي خاضتها الحركة الشعبية، إلا أننا نعرف أن الاستعمار لم يكتف بعدم تنفيذ قراره بالانسحاب من لبنان، بل، واستنادا الى تقرير صادر عن اللجنة المركزية للحزب في آذار 1945، بدأت الحكومة الفرنسية وضع الشروط الآيلة الى تأمين مصالحها… في وقت كان فيه الاستعمار البريطاني يحاول تنفيذ مشروع « تشكيل دولة صهيونية على شاطئ فلسطين العربية » و »تجزئة لبنان وخلق نقطة ارتكاز استعمارية فيه » وعندما انطلقت مباحثات الاستقلال، كان للحزب إسهام أساسي فيها، إذ شارك فرج الله الحلو في مؤتمر باريس بينما حضر نقولا الشاوي مؤتمر لندن. وكما أخبرنا شيوعيو تلك الفترة، فقد حصل الاثنان على استقبال شعبي لم يشهد له مثيل، خاصة في طرابلس حيث اجتمع الآلاف وحملوا نقولا الشاوي على الأكف.

لقد طرح الحزب مرارا ضرورة اعتبار الرفيقين القائدين فرج الله الحلو ونقولا الشاوي من أبطال الاستقلال، ليس فقط اعترافا بنضالهما بل تكريما لنضال حزبهما ولتضحيات الشيوعيين في سبيل نيل الاستقلال ومتابعة انجازه.

إلا أن شيئا لم يحصل، والحجج كثيرة للتهرب من الاعتراف بدور الحزب الوطني المشرف هذا، تماما كما تجري المحاولات اليوم لطمس دور الحزب المطلق للمقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الصهيوني، أولا عبر الحرس الشعبي (1969) وقوات ا\لأنصار (1970)، وثانيا عبر حركة المقاومة الوطنية (1978) التي قامت بعدة عمليات نوعية في الشريط الحدودي المحتل وكذلك في مزارع شبعا التي لم تكن الدولة اللبنانية آنذاك تطالب حتى بها، وثالثا عير إطلاق « جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية » (1982) التي حرّرت 72 بالمائة من الأراضي اللبنانية المحتلة، بدءا بالعاصمة بيروت.

إننا، إذ نذكر بهذه الصفحات المجيدة من تاريخ شعبنا وحزبنا الشيوعي، فلأننا نريد أن يكتب التاريخ على وجه صحيح، وليس من قبل أمراء الطوائف الذين يكادوا اليوم يودون بالوطن الى الهلاك من خلال اللعب بنار الفتن واستجلاب « الوصايات » القديمة والجديدة.

فرج الله الحلو ونقولا الشاوي هما بطلين من أبطال الاستقلال الوطني. وعلى هذا الأساس، ندعو الشعب اللبناني، وبالتحديد الشباب، الى إطلاق أوسع حملة وطنية من أجل ضمهما وحزبهما الشيوعي الى صفحات تاريخ الاستقلال، وكذلك الى إطلاق اسميهما على الشوارع والساحات، بدءا من بيروت، وبديلا لأسماء تذكر بالاستعمار الذي أسهموا في دحره خارج الوطن.


Laisser un commentaire

Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur comment les données de vos commentaires sont utilisées.