socialgerie
الصفحة الاساسية > 2011- 2012 : MAGHREB-MACHREQ EN MOUVEMENT > تاريخ 24 فيفري نداء إلى نساء ورجال التقدم

تاريخ 24 فيفري نداء إلى نساء ورجال التقدم

الاربعاء 2 شباط (فبراير) 2011

نداء إلى نساء ورجال التقدم

ـ لنتحرك معا في القاعدة

ـ من أجل تغيير عميق

ـ من أجل التقدم الاجتماعي والديمقراطية

تاريخ 24 فيفري، تاريخ رمزي، تاريخ ذكرى تأميم المحروقات، هو تاريخ حاضر ليذّكرنا، بعد المحاولة المجهضة للتراجع عنه، بأن مكاسب التحرير الوطني الاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية هي دوما مهددة ويتوجب علينا حمايتها لكي لا تصبح ملكا للشركات المتعددة الجنسيات وفئة ضيقة، بل ملكا للشعب بأكمله وملكا للأجيال القادمة.

لهذا، فمن العاجل اليوم توحيد، في العمل القاعدي الملموس، كل نساء ورجال التقدم وكل قوى التقدم في بلادنا لفرض تغيير عميق من أجل التقدم الاجتماعي والديمقراطية.

المستقبل بأيدينا وعلينا بناءه في ميدان النضال اليومي

حالة الطوارئ هي أمامنا

العدد والأولويات لابد وأن تتأقلم مع النضالات اليومية والواقع الميداني الملموس

من العاجل التحرك اليوم من أجل تحقيق إطلاق صراح فوري للمتظاهرين والشباب الذي خرج للشارع للتعبير عن محنته وسخطه أمام سلطة تتجاهله.

من العاجل إسماع أصواتنا التي يريدون تضليلها وتحويلها لفائدة المسؤولين على مأساتنا وهم البورجوازية السمسارة بداخل وخارج السلطة التي تتحمل مسؤولية وضع الانسداد والبؤس الاجتماعي والديمقراطي الذي آلت إليه بلادنا منذ عشرات السنين.

من العاجل العودة لتصنيع بلادنا، السبيل الوحيد لخلق الشغل والثروة وإعادة الأمل لشبابنا الذي لم يترك له سوى الانتحار بالحرق أو الغرق في البحر، الشباب الذي حرم من حقه في الحياة والتمتع بالحرية في بلاده.

من العاجل وضع حد نهائي للحقرة والحرمان من العدالة في الحصول على عمل وفي العلاج والمعرفة والسكن وفي الممارسة الحرة لحقوقنا الدستورية، فالشعب ملّ من الرشوة والفساد والمظالم والمحاباة والجهوية واستخدام الدين.

من العاجل النضال من أجل حماية القدرة الشرائية للجماهير العاملة والمأجورين والمتقاعدين، ووضع حد للارتفاع الخطير في التضخم، والنضال كذلك ضد المضاربة التي يمارسها أولئك الذين يسيطرون على التجارة، وبالأخص تجارة المواد الأساسية.

فلتستخدم الثروات الوطنية، وثروة المحروقات على الخصوص، لتوفير الغذاء والسكن والتعليم والعلاج والنقل للعمال الجزائريين الصنّاع الأوائل للخيرات.

من العاجل تثمين الكفاءات الوطنية، المنتجون والإطارات والباحثون عوض السماسرة والمضاربين وجماعات المافيا الناهبة للأموال العامة.

من العاجل بناء منظمات نقابية عمالية مستقلة وديمقراطية في خدمة منخرطيها، وكذا جمعيات للشباب والطلبة والمعلمين والنساء والإطارات...هكذا فقط تنشأ أطر التجمع الطوعي بين جمعيات متضامنة فيما بينها ومتضامنة مع أعضاءها عرضة الإجراءات التعسفية والقمعية.

من العاجل وضع حد للتمييز المتعدد الأوجه الذي تتعرض له المرأة الجزائرية عبر القوانين غير العادلة لقانون الأسرة.

من العاجل الوقوف في وجه الاستعمار الجديد والامبريالية التي تريد لنا "ديمقراطية" كتلك التي وضعت في العراق أو تلك التي دعموها في تونس إلى غاية رحيل بن على عميلهم وتابعهم الليبرالي المتوحش، من العاجل الوقوف ضد أملاءات و"نصائح" صندوق النقد الدولي والبنك العالمي والاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي وكل عملاء الإمبريالية والصهيونية.

من العاجل وضع حد لدولة اللاقانون والقول لا لتحويل حالة الطوارئ عن أهدافها، ألا وهي محاربة المجموعات الإرهابية التي تريد قتل شعبنا، وذلك بإلغاء كل الإجراءات التي تمنع أو تحد من حرية التفكير والتعبير والتنظيم والتجمع والتظاهر سلميا.

نعم لحالة الطوارئ على المجرمين الهادفين لاغتيال الجمهورية لا للمدافعين عليها: القوى الديمقراطية والشغيلة.

SPIP | صفحة نموذجية | | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0